الصفحة الرئيسية / الإمارات العربية المتحدة

الإمارات العربية المتحدة


الاسم الرسمي: دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعتبر الإمارات العربية المتحدة، المعروفة سابقاً باسم الإمارات المتصالحة، بلداً حديث العهد يقع في شرق شبه الجزيرة العربية وعلى الخليج الفارسي بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. تأسّست الدولة عام 1971-1972 على شكل اتحاد من سبع إمارات، وذلك عقب انتهاء حكم بريطانيا العظمى في المنطقة، والذي يعود إلى القرن التاسع عشر. في 2 كانون الأول/ديسمبر 1971، اتحدت ست من أصل سبع إمارات (أبوظبي، وعجمان، والفجيرة، والشارقة، ودبي، وأم القيوين) لتشكل دولة الإمارات العربية المتحدة، وانضمت الإمارة السابعة، رأس الخيمة، عام 1972.

يعتبر الكثيرون من الإماراتيين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي وأول رئيس للإمارات العربية المتحدة حتى وفاته عام 2004، الأب المؤسس للدولة. عاصمة الإمارات العربية المتحدة هي أبوظبي، ثاني أكبر إمارة بعد دبي. الدين الرسمي هو الإسلام، واللغة الرسمية هي العربية. لكن نظراً لارتفاع عدد الرعايا الأجانب، تعتبر اللغة الإنكليزية اللغة المشتركة في البلاد. أعطت عائدات النفط والموقع الجغرافي والسياسة الخارجية المعتدلة البلاد دوراً حيوياً في قضايا منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط. وفي فترة قصيرة جداً، شهدت البلاد تحولاً جذرياً: تطوير مؤسسات حديثة ومراكز مدنية وبنى تحتية وأبنية شاهقة وأنظمة اتصال ونقل. وجذبت الخبرة واليد العالمة لتنفيذ هذا التغيير الملايين من العمال الأجانب من مختلف بقاع العالم.

الإمارات العربية المتحدة عضو في مجلس التعاون لدول الخليج والجامعة العربية، وتقدّم مساهمات مالية لبعض البلدان العربية والنامية الأخرى. كما شاركت في مهام عديدة لقوات حفظ السلام والبعثات الإنسانية التي تنظّمها الأمم المتحدة. تحتل الإمارات العربية المتحدة مكانة عالمية كدولة متسامحة ومزدهرة بغية تطوير البلاد وتحويلها إلى سوق استثمار عالمي ووجهة سياحية ومركز ثقافي.

على خلفية التحولات السياسية الكبرى في المنطقة ولكونها محاطة بدول مجاورة أكبر منها حجماً، لم يكن أمام سبع إمارات عربية صغيرة على الخليج الفارسي في أوائل السبعينات أي خيار سوى توحيد الصفوف. وهكذا ظهرت دولة الإمارات العربية. اقتصادياً، الفوارق بين الإمارات كبيرة: احتياطات النفط الأكبر والأكثر دخلاً بينها هي أبوظبي، والاقتصاد الأكثر تنوعاً هو في دبي. هذا المركز التجاري والسياحي الحيوي، والذي أصبح اليوم واجهة وبعداً عالمياً يعادل مانهاتن الأمريكية، وقع عام 2009 في مشاكل اقتصادية كبيرة وكان على أبوظبي دعمه من الإفلاس.

مزيد من القراءة