Results for وسم: ليبيا

57 results found.
لا تقدم للسلام بعد في ليبيا

ومن السابق لأوانه أن نستنتج ما إذا كان الاجتماع يُمثل انفراجاً في الصراع الذي مزق ليبيا أم لا. فقد لا يستطيع السراج، المبعوث السياسي الذي يحاول توحيد البلاد، تحقيق ذلك دون دعم حفتر، القائد العسكري الأقوى في ليبيا.

هل يمكن لتحسّن العلاقات المصرية مع حماس وقف إنتشار الجهاديين السلفيين في سيناء؟

ومن هذا المنطلق، وفي ظل حالة الانفلات الأمني الذي أعقب الإطاحة بمبارك، وهروب السلفيين الجهاديين من السجون المصرية، ووفرة السلاح المهرب من ليبيا إبان سقوط النظام هناك عام 2011، كانت الفرصة متاحة لحالة نشطة للجماعات الراديكالية بأن تتمدد وترتفع وتيرة العلميات الإرهابية. وحتى مع وقوف حماس، على ما يبدو اليوم مع الدولة المصرية، وإن لم يبدأ العمل على مجالات التنمية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والتعليم في سيناء، فمن غير المرجح أن يتغير الوضع في أي وقتٍ قريب.

ليبيا أكثر انقساماً من أي وقتٍ مضى وسط تصاعد العنف

وأضافت ندى رمضان، وهي باحثة في السوق الليبية، بقولها “ببساطة، أمننا واقتصادنا يتدهوران. لا يمكننا الاستمرار في هذه الحرب الأهلية، التي لا تجلب سوى الفوضى لحياة الليبيين العاديين اليومية. وما لم يكن هناك إتفاقٌ سياسي، سيزداد الوضع سوءاً. وما لم يتم التوصل إلى حلٍ سياسي ومواصلة الحرب الأهلية في ليبيا، فلا يوجد سبب يدعو إلى عدم عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في البلاد.”

آمال اللاجئين الأفارقة في مصر تتلاشى

، تُشير جهود الإتحاد الأوروبي إبرام صفقةٍ مع مصر إلى زيادةٍ متوقعة في محاولات الهجرة، سيما أنّ الإتفاق مع ليبيا سجعل من الهجرة عبر هذا البلد أكثر صعوبة. إنّ مثل هذا الإتفاق قد يقلص أعداد المغادرين عبر القوارب، ومن المرجح أن يزيد من الاعتقالات في صفوف المهاجرين والمهربين على طول الساحل المصري. ولكن هذا لن يردع المهاجرين الأفارقة من محاولة الوصول إلى أوروبا.

في ليبيا، القيادة والوحدة قيد البحث

تمثلت المشكلة بعد عام 2011 بتردد السياسيين الليبيين في إنشاء شبكاتٍ وتحالفاتٍ، والاعتماد بدلاً من ذلك على المقاطعة وحق النقض لإظهار قوتهم. قد يستخف القادة في غرب ليبيا بحفتر وجيشه الوطني الليبي، إلا أنهم لا يستطيعون الهروب من واقع الحاجة لبناء قطاع أمنٍ موحد يستجيب للسلطة المدنية عوضاً أن يكون مخرباً ويُشكل مشكلة.”

انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا

ويزعم تقريرٍ نشرته منظمة العفو الدولية في فبراير 2016 ارتكاب جرائم حربٍ من قِبل جميع الأطراف، سيما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” الذي نفذ إعداماتٍ علنية، فضلاً عن الانتهاكات الخطيرة التي واجهها المهاجرون واللاجئون، وعدم الوصول إلى المستشفيات والمدارس، والاعتداءات ضد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والعاملين في المنظمات غير الحكومية، وتراجع حقوق المرأة، والنظام القانوني المختل.

روسيا في الشرق الأوسط: ثأر الإمبراطورية

واليوم، تتمتع روسيا بوجودٍ في جميع مناطق نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق تقريباً، أي في سوريا، ومصر، العراق، واليمن، وليبيا، والجزائر. وعلاوة على ذلك، أصبحت أقرب إلى القادة غير العرب الآخرين، بصرف النظر عن إيران وتركيا. وبالتالي، يُمثل الشرق الأوسط المنصة الأمثل لإظهار القوة من قِبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المفارقات العجيبة، أن الربيع العربي، الذي تنتقده وسائل الإعلام الروسية باستمرار، ما سمح لبوتين بتحقيق أهدافه.

“داعش” يخسر مدينة سرت

أخبرنا محمد الجارح، وهو باحث غير مقيم مع مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، أن هزيمتهم في سرت هي “خسارة كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” لأن الأمر برمته يتعلق بالأرض.” وأضاف “فقدوا السيطرة الإقليمية على ليبيا، ولكن هذا لا يعني أنها نهاية أنشطة التنظيم

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في ليبيا

بعد ثورة عام 2011 والإطاحة بنظام معمر القذافي، اختارت الحكومة الانتقالية إلغاء الصحف الرئيسية في عهد القذافي وإنشاء مؤسسات جديدة. وبدأت المطبوعات الخاصة، والمواقع الإلكترونية، والمحطات التلفزيونية والإذاعية بالظهور بشكلٍ متسارع في هذا العصر الجديد من الإنفتاح الإعلامي. ومع ذلك، أدت الحرب الأهلية والصراعات المستمرة اللاحقة في البلاد إلى إنشاء بيئة إعلامية تتسم بالفوضى.