الصفحة الرئيسية / المملكة العربية السعودية / الجغرافيا

الجغرافيا

صحراء النفود الكبير تقع في السعودية. Photo by Retlaw Snellac Photography.
صحراء النفود الكبير تقع في السعودية. Photo by Retlaw Snellac Photography.

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة

تحتل المملكة العربية السعودية معظم مساحة شبه العربية، ويحدها من الغرب البحر الأحمر وخليج العقبة، ومن الشرق الخليج الفارسي، واليمن من الجنوب. يبلغ طول إجمالي حدودها البرية 4431 كم: مع الأردن 744 كم؛ والعراق 814 كم؛ والكويت 222 كم؛ وقطر 60 كم؛ والإمارات العربية المتحدة 457 كم؛ وعمان 676 كم؛ واليمن 1458 كم. وهناك جسر يربط جزيرة البحرين في الخليج الفارسي بالبر الرئيسي للمملكة. وعلى مر العقود المنصرمة، وقّعت المملكة معاهدات مع معظم الدول المجاورة، إلا أن بعض الخلافات الحدودية لا تزال قائمة: مع الإمارات العربية المتحدة على حقل الشيبة النفطي، ومع إيران حول العربية في الخليج الفارسي.

مؤخراً، طالبت الحكومة السعودية الحكومة المصرية بجزيرتين: تيران وصنافير. تقع الجزيرتان في البحر الأحمر، مقابل ميناء العقبة الأردني. سلّم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود إدارة الجزيرتين إلى مصر لأغراض دفاعية، إلا أن إسرائيل استولت عليهما خلال حرب حزيران/يونيو 1967. عام 1982، انسحبت القوات الإسرائيلية من الجزيرتين، وتُركت تحت إدارة مصر والقوة المتعددة الجنسيات والمراقبين (MFO).

جفرافيا سياسية السعودية
نقاط النزاع الحدودي للمكلة العربية السعودية مع دول الجوار

الجغرافيا والمناخ

تحتوي المملكة العربية السعودية على أكبر صحراء رملية في العالم: الربع الخالي. وفي المملكة أربع مناطق أساسية رئيسية؛ أكبرها نجد، هضبة في وسط البلاد، ارتفاعها ما بين 600 م تقريباً من الشرق إلى حوالي 1500 م من الغرب. تقع العاصمة، الرياض، في نجد. ويمتد الحجاز على طول البحر الأحمر من خليج العقبة جنوباً إلى عسير، حيث تقع المدينتان المقدّستان: مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة. وتضم عسير، الممتدة جنوباً إلى الحدود اليمنية، سهلاً ساحلياً خصباً. وترتفع الجبال الداخلية في منطقة عسير إلى أكثر من 2700 م. وتمتد المنطقة الشرقية على طول الخليج الفارسي، وهي المنطقة الرئيسية المنتِجة للنفط في البلاد. وتحتل واحة الإحساء القسم الأكبر من المنطقة الشرقية.

مناخ المملكة العربية السعودية حار وجاف بشكل عام، مع ليالٍ باردة وحدوث الصقيع في فصل الشتاء. الرطوبة مرتفعة على طول الساحل. وتشترك نجد والمنطقة الشرقية والصحارى بمناخ واحد: حرارة عالية في فصل الصيف تصل إلى أكثر من 45 درجة مئوية، وليالٍ باردة في الإجمال. وغالباً ما تنخفض درجات الحرارة إلى أكثر من 0 درجة مئوية في الشتاء. وتعتدل درجات الحرارة اليومية القصوى خلال فصلي الربيع والخريف القصيرين، ليبلغ متوسّطها 29 درجة مئوية تقريباً.

تحافظ سواحل المملكة العربية السعودية على طول البحر الأحمر والخليج الفارسي على درجات حرارة قصوى ثابتة نسبياً (حوالي 38 درجة مئوية) على مدار السنة. وتستمر العواصف الرملية التي تحملها الرياح الشمالية الغربية لثلاثة أشهر كل سنة على الساحل الشرقي، عادة أواخر الربيع وأوائل الصيف.

يصل ارتفاع منطقة عسير الجنوبية ومناطق الحجاز المنخفضة إلى 3000 م فوق سطح البحر. وتمتاز بمناخ أبرد، ونادراً ما ترتفع درجات الحرارة فوق 35 درجة مئوية. خلال الرياح الموسمية في المحيط الهندي، في الخريف والربيع، تهطل الأمطار بغزارة. تتلقى هذه المنطقة معدّل 300 ملم من الأمطار في هذا الفصل، أي حوالي 60% من مجموع الهطولات السنوية.

في المناطق السعودية الأخرى، تكون الهطولات متناثرة ونادرة. وقلّما يتجاوز مجموع الهطولات السنوية 100 ملم، وهي نسبة غير كافية لا لزراعة المحاصيل ولا لتربية الماشية. بين 1901 و 2009، تراوحت كمية الأمطار بين 1,2 ملم كحد أدنى في شهر أيلول و 16,2 ملم في شهر نيسان كحد أقصى.

على مرّ العصور، حالت قسوة المناخ من الإستيطان والإستقرار في شبه العربية، باستثناء بعض المدن الرئيسة والواحات. وتراوح متوسط درجات الحرارة الشهرية في المملكة العربية السعودية خلال القرن الماضي بين 15,5 كحد أدنى – من شهر كانون الأول/ديسمبر لغاية شهر شباط/فبراير – و 30 كحد أقصى – من شهر أيار/مايو لغاية شهر أيلول/سبتمبر.

التنوّع البيولوجي والبيئة الطبيعية

تغطي المملكة العربية السعودية مساحة شاسعة جداً: 8% من القارة الآسيوية. فمساحتها البرية البالغة 1,969,000 كم2 تجعل منها عاشر أكبر دولة في العالم. وهناك 2250 نوع من النباتات المزهرة، منها 246 مستوطناً في المنطقة. وسمح موقع شبه الجزيرة العربية بين أوراسيا وإفريقيا بتمازج الأصناف النباتية الخاصة بالقارتين. وتستخدم الكثير من هذه النباتات في المعالجة المثلية.

كما أن المملكة العربية السعودية موطن 76 من 98 نوع من الثدييات التي تعيش في شبه الجزيرة العربية، و 444 نوع من الطيور، و 9 أنواع من الأسماك التي تعيش في المياه العذبة، و 103 نوع من الزواحف، و 7 أنواع من البرمائيات.

يشكل التوسع العمراني والتلوّث والأنشطة الزراعية الحديثة والإفراط في الصيد لأغراض ترفيهية تهديداً لنظام الموائل الطبيعية. ومسطحات المد والجزر على الخليج الفارسي، والتي تعتبر محطة هامة لهجرة الطيور في الشتاء، والتي تحتضن من مليون إلى مليوني طائر مخوِّض من أصل 125 نوع.

هناك 15 منطقة محمية تمثّل 4% من المساحة الإجمالية للبلاد؛ وتعمل الهيئة السعودية للحياة الفطرية (SWA) على المحافظة عليها. تم إنشاء هذه المناطق بين 1987 و 2002 بغية حماية تلك المناطق ذات الأهمية الإيكولوجية الخاصة.

تتنشر الغابات والأحراج في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية. وتنتشر أحراج العرعر في حزام ضيِّق بطول 7000 كم في المنطقة الجنوبية الغربية، وعلى ارتفاع يصل إلى حوالي 2000-3000 م. وتنمو أحراج الزيتون على ارتفاع 1500-2000 م. وتمتد الأحراج القاحلة من أشجار السنط والمنغروف على طول الخط الساحلي. تعرضت غابات المملكة العربية السعودية إلى الخطر بسبب القطع غير المراقب للفروع الحيّة لإطعام الماشية والتوسّع الحضري والتلوّث الكيميائي، بالإضافة إلى التلوّث الناتج عن المبيدات.

مناخ محميات طبيعية
المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية

الموارد الطبيعية

مناخ المملكة العربية السعودية يجعل من الموارد المائية عنصراً قيِّماً للغاية. هناك أربعة موارد مائية أساسية في المملكة:

  • المياه السطحية، في المناطق الغربية والجنوبية الغربية بشكل رئيسي: توفر 10% من إمدادات المياه؛
  • المياه الجوفية المخزّنة في طبقات المياه الجوفية، يُعاد تعبئة بعضها طبيعياً، وأغلبها غير متجدّدة: توفر 84% من إمدادات المياه؛
  • المياه المحلّاة، وتنتجها 27 محطة تحلية مبنية منذ 1985 فصاعداً: توفر 5% من إمدادات المياه. تنتج محطات التحلية 814 مليون م3 من المياه المحلّاة و 70% من مياه الشرب اللازمة؛
  • مياه الصرف الصحي المعالجة: توفر 1% من إمدادات المياه.

في المملكة العربية السعودية أكبر إحتياطي للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط، أهمها النفط والغاز. تم اكتشاف النفط عام 1938. وفق التقديرات الأخيرة، تبلغ كميات النفط المستخلص 256 مليار برميل، أو خمس الاحتياطي العالمي. ويتراوح معدّل استخراج النفط بين 9 و 10 مليون برميل يومياً، يصدَّر منها حوالي 7,5 مليون برميل يومياً. وتتركّز حقول النفط في الجزء الشرقي من البلاد.

مصادر أخرى

ما يسمى بالدرع العربي النوبي – انكشاف لصخور بلّورية من عصر ما قبل الكامبري محاذية للبحر الأحمر في الجزء الغربي من البلاد – هو مصدر أساسي للعديد من المعادن، بما فيها الذهب والفضة والنحاس والزنك والكروم والمنغنيز والتنغستن والرصاص والقصدير والألمنيوم والحديد. وشكّلت التكوينات الرسوبية في الشرق معادن صناعية، مثل الجبس/الجص والفلسبار والبلق (ميكا) والكبريت والملح.

تمّ منح أكثر من 540 رخصة لاستكشاف المعادن و 15 رخصة امتياز لاستكشاف الذهب والفضة والنحاس والزنك والرصاص والحديد. تم اكتشاف الذهب في 600 موقع حول المملكة العربية السعودية، و 29 موقع عن طريق الحفر. تقع جميع طبقات الذهب في صخور الدرع العربي النوبي. وأعيد فتح منجم “مهد الذهب” بهدف تطوير منجم للذهب عالي الجودة استطاعته 400 طن على الأقل من المعدن الخام يومياً. وحددت وزارة البترول 53 موقعاً أخر لتعدين الذهب. وتقع احتياطات الفضة في الأغلب في المناطق الشمالية الشرقية والغربية. الموقع الأكثر أهمية هو النقرة، بالقرب من المدينة المنورة، باحتياطات 866,000 طن من الفضة.


يتوفر النحاس والزنك في المنطقة الوسطى وعلى الساحل الغربي، شمال جدّة. وتقدّر الإحتياطات في منطقة المصانع بالقرب من الرياض بسبعة ملايين طن؛ وهناك أربعة ملايين طن إضافية من النحاس الخام غرب الرياض. ويتوفر الحديد في وادي الصواوين في الشمال، غربي تبوك: 84 مليون طن. وهناك المزيد من احتياطات الحديد، تُقدَّر بخمسين مليون طن، بالقرب من الرياض وفي وادي فاطمة، شرقي جدة.

كما تتوفر طبقات من المعادن النادرة، مثال التنتالوم والنيوبيوم (25% من الإحتياطي العالمي). وهناك معادن نادرة أخرى في الصخور الغرانيتية بالقرب من تبوك.

خصوبة الأرض

وفق البنك الدولي، كانت الأراضي الصالحة للزراعة تغطي 3,200,000 هكتار عام 2009. وتشمل أراضي المحاصيل المؤقتة والمراعي والحدائق لزراعة الخضروات، والأراضي البور. بلغت الأراضي الصالحة للزراعة 1,48% من المساحة الإجمالية عام 2009. بلغ مجموع الأراضي المستخدمة للزراعة 81% عام 2009. عام 2010، بلغ إنتاج الحبوب 1,784,000 طن متري، 5,621 كغ للهكتار الواحد. وكان هناك 37,400 هكتار من الأراضي المستخدمة لإنتاج الحبوب عام 2010. عام 2005، غطّت الغابات 9,770 كم2.

Land fertility | Irrigation projects, visible on satellite images
صور فضائية لمشاريع ري
اضغط للتكبير
Geography Saudi Arabia - Fanack
صورة قريبة لمشاريع الري
اضغط للتكبير

مشاكل بيئية


تواجه جميع الاقتصادات تحدي التكاليف الخفية – وهي التكاليف غير المشمولة في أسعار المعاملات والمفروضة على جهات أخرى في المجتمع وعلى البيئة الطبيعية – فضلاً عن تحدي التنمية المستدامة اقتصادياً. تتجاوز القضايا البيئية الحدود الوطنية. تضع انبعاثات الكربون الكبيرة في المملكة العربية السعودية ودورها كواحدة من الموردين الرئيسيين في العالم للوقود الهيدروكربوني البلاد في خضم النقاش العالمي حول هذه القضايا أيضاً.

تكافح المملكة العربية السعودية بشكل رئيسي ضد التصحّر واستنزاف الموارد المائية الجوفية والافتقار إلى الأنهار دائمة الجريان وغيرها من مصادر المياه، الأمر الذي دفع إلى تطوير منشآت تحلية مياه البحر على نطاق واسع. وفق بعض الإحصاءات، تعتبر حصة الفرد من استهلاك المياه العذبة في المملكة العربية السعودية ثالث أعلى حصة في العالم، مع كونها واحدة من البلدان الأكثر جفافاً في العالم. كما أن تلوث الهواء وإدارة النفايات من القضايا الهامة. تأتي التهديدات من صنع الإنسان بشكل أساسي من تسرب النفط الذي يلوّث السواحل. كما تشكّل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن حرق الوقود الأحفوري وإنتاج الإسمنت تهديداً أساسياً. عام 2008، قُدّر حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بـ 16,6 طن متري للفرد الواحد. وتنتج التهديدات الطبيعية بشكل رئيسي من العواصف الرملية والغبارية كثيرة الحدوث.

يعتمد الحفاظ على البيئة وحمايتها في المملكة العربية السعودية على الالتزام بتطبيق المادة 32 من النظام الأساسي للحكم، والتي تنصّ على أن “الدولة تعمل على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها”. في السنوات الماضية، سنّت  المملكة العديد من القوانين في محاولة منها الوفاء بهذا الالتزام. تشمل هذه القوانين والتدابير إصدار النظام العام للبيئة عام 2001 وإنشاء الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، إضافة إلى المصادقة على بروتوكول كيوتو عام 2005 واتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتنوّع البيولوجي عام 2001 واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر عام 1997 وبروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية عام 2007 والإستراتيجية الوطنية للصحة والبيئة عام 2008.

جعلت خطة التنمية التاسعة (2010-2014) عملية دمج الحماية والاستدامة البيئية إحدى الأهداف الرئيسية في المملكة العربية السعودية. فالمياه المستخدمة في المملكة العربية السعودية للأغراض الزراعية والبلدية والصناعية تأتي بشكل رئيسي من موارد غير متجددة. وهذا ما يجعل حماية هذه الموارد أمراً حيوياً. اتّخذت التدابير اللازمة بغية ضمان ترشيد استخدام المياه والإعتماد على موارد تقليدية متجددة. يعتبر التصحر وتآكل الأراضي الزراعية والغابات المحدودة تحدّياً جوهرياً للتنمية. ويُقصد بالهدف السابع في الخطة ضمان الإستدامة البيئية من خلال وضع أهداف متعددة. فالهدف رقم 12 هو دمج مبادئ التنمية المستدامة في سياسات الدولة وبرامجها وعكس فقدان الموارد البيئية. أما الهدف رقم 13 فهو تحقيق انخفاض ملحوظ في معدل فقدان التنوع البيولوجي. ومع حلول عام 2010، استقر الحفاظ على الأرض الحالية وموارد المياه. والهدف رقم 14 هو تنصيف نسبة السكان المحرومين من الحصول المستدام على مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي بحلول عام 2015. عام 2010، أصبح بإمكان 96% من السكان الحصول على مياه الشرب الآمنة و 100% على خدمات الصرف الصحي من خلال أنظمة خزانات التحلل ومعالجة المياه العادمة.

قامت الهيئة السعودية للحياة الفطرية (SWC) بتربية أنواع مهددة بالانقراض في مراكز أبحاثها وأعادت إطلاقها في عدّة مناطق محمية. وتغطي المناطق المحمية أكثر من 82,700 كم2 أو 4,2 % من مساحة الدولة الإجمالية. وجرى ترسيم منطقتين محميتين: حرة الحرة في منطقة الجوف والخنفه في منطقة تبوك. وتم استحداث المزيد من المناطق المحمية في جبل شدا الأعلى في منطقة الباحة. وقامت وزارة الزراعة بتوسيع نطاق الحماية إلى أكثر من 40 موقعاً في مناطق مختلفة بغية حماية النباتات من الرعي الجائر. وتم تخصيص ثلاث محطات لإنتاج بذار عشب المراعي و 27 مشتلاً زراعياً للأشجار والأعشاب الخاصة بالرعي.

إلا أن الوعي البيئي غير متأصل في الحس العام والبيروقراطية، وأحيانا يتم التعامل مع الالتزام الرسمي بتقديرات الأثر البيئي للمشاريع الجديدة بطريقة متعجرفة. ولا تتوفر آليات قوية للمتابعة. تعاني جميع المدن الرئيسية من مشاكل الصرف الصحي، والتسربات الصناعية شائعة، وتنتج الأسرة السعودية العادية  كميات كبيرة من النفايات، في حين لا يتم إعادة تدويرها. يقدم قطاع النفط والغاز الضخم تحديات خاصة: حدوث كارثة بيئية من تصدّع خط أنابيب أو تعرض ناقلة نفط إلى حادث هو احتمال كبير.

المدن والأرياف

Geography Saudi Arabia - Fanack
قرية محيرقة

عام 2010، كان حوالي 82% من إجمالي السكان يعيشون في المدن. واليوم، عدد سكان العاصمة الرياض 5,2 مليون نسمة، تليها جدة (3,2 مليون) ومكة (2 مليون) والمدينة المنورة (1,3 مليون) والدمام (750,000).

من بين مناطق المملكة العربية السعودية الثلاث عشرة، تتمتع مكة (منطقة مكة المكرمة) في الغرب بأكبر عدد من السكان (6,9 مليون)، تليها الرياض (6,8 مليون) والمنطقة الشرقية (4,1 مليون)، وعسير في الجنوب (1,9 مليون)، والمدينة (منطقة المدينة المنورة) في الغرب (1,8 مليون) وجازان في الجنوب (1,.4 مليون) والقصيم في الوسط (1,2 مليون) وتبوك في الشمال (790,000) وحائل في الشمال (597,000) ونجران في الجنوب (505,000) والجوف في الشمال (440,000) والباحة في الجنوب (412,000) ومنطقة الحدود الشمالية (322,000).

جغرافية الأرياف متنوعة في المملكة العربية السعودية، فهي جرداء وقاسية إلى حدّ كبير، مع مسطحات من الملح وسهول حصوية وكثبان رّملية وبعض البحيرات أو الجداول الدائمة الجريان. والربع الخالي في الجنوب هو صحراء رملية بالكامل تقريباً؛ لم يتم استكشاف الكثير منه ولا عبوره إلا نادراً. وفي القسم الجنوبي الغربي، ترتفع سلاسل جبال منطقة عسير إلى أكثر من 2700 م. تقع هضبة نجد شرقي هذه الجبال، وهي هضبة مركزية مرتفعة مع سطح مستو نسبياً. وفي بعض الأماكن، تبرز فجأة تلال عالية شبيهة بالجُّرف. وهناك مناطق كثيرة متآكلة ووعرة جداً. وهناك بعض المقاطع مغطاة بالطفح البركاني بشكل كبير.