الصفحة الرئيسية / قطر / الجغرافيا

الجغرافيا

qatar-geography-al-khor-fanack-flickr
الخور في قطر. Photo Flickr

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة

يبلغ طول شبه جزيرة قطر الصغيرة قرابة 160 كم، في حين يتراوح عرضها ما بين 55 إلى 90 كم. وتبلغ مساحها الإجمالية 11,437 كم2. أما ساحل قطر على الخليج الفارسي فيبلغ طوله 563 كم. ويصل طول الحدود الجنوبية مع المملكة العربية السعودية 60 كم.

الجغرافيا والمناخ

تشبه قطر من الناحية الجغرافية كلاً من الإمارات العربية المتحدة والكويت. ففي الداخل سهول صحراوية متموجة ومسطحات ملحية. وأعلى نقطة فيها فوق سطح البحر تقع في قرين أبو البول، وارتفاعها 103 م. ويتسم مناخها بالحرارة والرطوبة العالية في الصيف، حيث تصل معدلات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، وقد تصل أحياناً إلى 50 درجة مئوية. وبالإضافة إلى المناخ الخانق في الصيف، يمكن أن تتسبب العواصف الرملية والرياح الشمالية الحارة، وتدعى ريح الشمال، بالكثير من الإزعاج.

أما في فصل الشتاء، الذي يبدأ في نهاية شهر تشرين ثاني/نوفمبر ويستمر حتى بداية شهر شباط/فبراير، فعادة ما يكون معتدلاً، حيث تتراوح درجات الحرارة فيه ما بين 10 إلى 25 درجة مئوية. تصل معدلات هطول الأمطار إلى 20 مم في الشهر، ويتوقع هطولها في الفترة ما بين شهر كانون أول/ديسمبر حتى نيسان/أبريل.

المناخ في العاصمة الدوحة

التنوع الحيوي

مع معدل 81 مم من الهطول السنوي، تعد قطر واحدة من أكثر البلدان جفافاً في العالم. ولذلك تندر الأشجار البرية، باستثناء جوز الهند والنخيل وشجرة السنط. ومع ذلك، خلال الأشهر الباردة – عندما تتجمع الأمطار والندى في الشقوق والوديان – تظهر الزهور لفترة قصيرة في السهول الداخلية.

من الصعب العثور على الحيوانات الثديية البرية في قطر، ومعظمها صغير الحجم وينشط في الليل. أما أنواع الحيوانات النهارية، كالمها العربي والغزال والوعل، فقد انقرضت نتيجة للصيد الجائر. يستثنى منها الثعلب الأحمر العربي الذي يمكن رؤيته خلال النهار (في الشتاء). أما الأفاعي، كالأفعى القرنية الأنف الخطرة والسحالي الكبيرة، فتتغذى على صغار القوارض كالجربوع، أو ما يسمى بفأر الكنغر، والجرد واليربوع.

تتخذ قطر من المها شعاراً وطنياً لها. وكان من المعتقد أن المها قد انقرضت بفعل الصيد، ولكن بعض قطعانها تعيش خارج البلاد. أما في يومنا هذا، يمكن رؤية المها محلياً – ليس فقط على زعنفة ذيل طائرات الخطوط القطرية. في محمية الشحانية يتم تربية المها في قطعان محمية، كجزء من خطة حكومية طموحة لإعادة المها إلى البرية.

تتوفر الطيور بشكل أكثر، رغم أن الطيور الأكبر حجماً والألذ طعماً، كالحباري والنعامة العربية، لقيت نفس مصير الثدييات الكبيرة. وفي فصل الشتاء على وجه الخصوص، تزخر منطقة الخليج بالطيور المهاجرة. ويمكن رؤيتها في أي مكان تتوافر فيه المياه وبعض النباتات، وتظهر في مسابح الفنادق ونادي الدوحة للغولف.

الخليج غني أيضاً بالحياة البحرية. على الشواطئ إلى الشمال من الخور تتوفر مواقع تعشيش السلاحف صقرية المنقار والخضراء. ويمكن رؤية الدلافين وخنازير البحر قبالة السواحل القطرية. وتجذب الشعاب المرجانية العديد من الأسماك الملونة إضافة إلى أنواع مختلفة من سمك القرش.

حماية الطبيعة

صادقت حكومة قطر على العديد من الاتفاقات الدولية المتعلقة بحماية البيئة، إلاّ أن التطور الصناعي والحضري والسياحي لا يزال يشكل خطراً على التنوع الحيوي. نتيجة لذلك، في حين أن الأماكن التي تقصدها السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض لوضع بيوضها قرب الخور تخضع للحراسة وإعادة تشجير المنغروف جزئياً في الشمال، يتم إزالة المنغروف قرب الوكرة – الذي يوفر ثروة من النباتات والطيور والحياة البحرية – من أجل التنمية الحضرية. لا يوجد في قطر أية محمية طبيعية رسمية، رغم وجود خطة لتحويل ما يسمى بالبحر الداخلي، خور العديد، إلى منطقة محمية طبيعية. تقع هذه المنطقة على بعد 60 كم جنوبي الدوحة، وهي منطقة هامة للطيور المقيمة والمهاجرة، كالنحام والغاق والمخوّض والنورس والخرشنة.

المصادر الطبيعية

لا تزيد رقعة المساحة القابلة للزراعة في قطر، والتي تملكها الحكومة بالكامل، عن 1.64%، ونسبة 0.27% منها مزروعة بالمحاصيل الدائمة. يتم إنتاج الشعير والذرة والخضروات والبطيخ والتمور. إضافة إلى ذلك، يتم تربية الأبقار والجمال والماعز والأغنام والدجاج للحليب واللحوم والبيض. والبحر مصدر طبيعي إضافي هام. فقد سجّل أسطول صيد السمك المؤمم صيداً مقداره 14,000 طن تقريباً عام 2005.

لكن الأهم من هذا كله هو احتياطي الغاز والنفط المؤكد في قطر. يقدّر احتياطي الغاز المؤكد بحوالي 900 تريليون قدماً مكعباً، أي حوالي 13,7% من الاحتياطي العالمي وما بعادل 162 مليار برميل من النفط. وهذا يكفي لدعم الإنتاج المخطط له لأكثر من 22 سنة. أما بالنسبة لاحتياطي النفط المؤكد فهو 33 مليار برميل (بما في ذلك نواتج التكثيف)، وينبغي أن يضمن إنتاجاً مستمراً على المستويات الحالية للتسعين سنة القادمة (المصدر المفوضية الأوروبية). كما يتم استخراج مصادر جيولوجية أخرى، كالكبريت والحجر الجيري والحصى.