الصفحة الرئيسية / عُمان / الجغرافيا

الجغرافيا

oman-geography-wadi-bani-kalid-fanack-flickr
وادي بنى خالد في عمان. Photo Flickr

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة

يحد عمان بحر العرب وخليج عمان والخليج الفارسي، ولها حدود برية مع المملكة العربية السعودية واليمن والإمارات العربية المتحدة. يبلغ إجمالي مساحتها 309,500 كم2، حيث تغطي الصحراء نسبة 82% من المساحة الكلية، وتشغل الجبال نحو 15%. تتساوى عُمان في الحجم مع كل من فرنسا وأسبانيا، ويبلغ إجمالي طول حدودها 1,374 كم: 676 كم مع المملكة العربية السعودية، و 410 كم مع الإمارات العربية المتحدة، و 288 كم مع اليمن. يبلغ طول شريطها الساحلي نحو 2,092 كم. مناخها جاف وحار في الصحراء الداخلية، وحار ورطب في المناطق الساحلية في فصل الصيف، ومعتدل في فصل الشتاء. تهب رياح موسمية جنوبية غربية قوية صيفية أو خريفية (من أيار/مايو إلى أيلول/سبتمبر) في المنطقة الجنوبية حول مدينة ظفار.

حدود عمان البحرية هي: 12 ميلاً بحرياً في البحر الإقليمي، ومنطقة متاخمة تبلغ 24 ميلاً بحرياً، ومنطقة اقتصادية محدودة تبلغ 200 ميل بحري.

الجغرافيا والمناخ

تمتد سلسلة جبال الحجر من الشمال الغربي إلى الشرق، موازية لساحل الخليج العربي. وتنقسم هذه السلسلة إلى جزء غربي، ويطلق عليه الحجر الغربي، وجزء شرقي، ويطلق عليه الحجر الشرقي. يقع خلف الجزء الغربي أحد السهول الساحلية الخصبة، ويعرف بالباطنة، بالإضافة إلى العديد من الموانئ وقرى الصيد. أصبحت هذه المنطقة إحدى البقاع الصناعية المتمدنة المكتظة بالسكان في نهاية القرن العشرين. تمتد هذه السلسلة الشرقية حتى البحر في الخليج الشرقي من شبه الجزيرة العربية، مخلفة شريطاً صغيراً من الأرض للسكن. وهناك العديد من القرى وموانئ الصيد المتناثرة بين الشواطئ والخلجان الطبيعية القليلة. تم إنشاء العديد من المستوطنات والقرى السكنية في الوديان والهضاب المرتفعة في الجبال حيث تتوفر المياه. كما تتوفر العديد من الواحات بين تلال الجبال وهدب الصحراء. تشطر الوديان، التي تكون جافة معظم أيام السنة، السهول.

يسود عمان مناخ صحراوي يصل متوسط سقوط الأمطار السنوية فيه إلى حوالي 100 مم، وتنخفض إلى نحو 50 مم في المنطقة الداخلية. قد يصل سقوط الأمطار في المناطق الجبلية إلى نحو 350 مم. قد تتسبب رياح الصيف في المناطق الصحراوية الرملية بعواصف ترابية ورملية قوية. وهناك فترات جفاف دورية وفترات من الأمطار الغزيرة، والتي قد تتسبب بحدوث فيضانات مؤقتة.

يعتمد البدو في معيشتهم على تربية الماشية. تتميز منطقة ظفار الجنوبية بالرياح الموسمية التي تجلب معها بعض الأمطار خلال فصل الصيف. تساعد السهول والجبال الخضراء المؤقتة في تربية الماشية والزراعة. تقع العاصمة الإقليمية، صلالة، على السهل الساحلي. لعمان عدد من الجزر في خليج عمان وبحر العرب، وأكبرها جزيرة مصيرة.

سلظنة عُمان جغرافيا
متوسط درجات الحرارة و كميات هطول الأمطار في مسقط
 مناخ عُمان جغرافيا
المناخ في عمان

التنوع البيولوجي

تعد عمان من الدول الغنية بالعديد من النباتات والحيوانات، النموذجية في البيئة الصحراوية. المها العربية، والغزال، والظبي، والوعل النوبي، والطهر العربي، والأرنب البري، والحباري، والضبع المخطط، والقنفذ الأسود، والفهد هي أمثلة للحيوانات البرية النادرة. تزور الطيور المهاجرة الجزر والمناطق الساحلية. وتوفر الشعاب موطناً لمجموعة كبيرة من الأحياء المائية. ويتوفر 108 نوعاً من المرجان على الشعاب المرجانية. ومن الجدير بالملاحظة أن هذا التنوع البيولوجي يتعرض إلى ضغط كبير نتيجة استثمار حقول النفط والصناعة، وبدرجة أقل، السياحة.
عُمان الجغرافيا
الطهر العربي
عُمان الجغرافيا
الوعل النوبي
عُمان الجغرافيا
طيور الغاق المهاجرة على شاطئ عماني
عُمان الجغرافيا
المها العربية

الموارد الطبيعية

في عمان موارد مياه محدودة. وتعتمد على المياه الجوفية ومياه الأمطار المحدودة (حيث تبلغ 100 مم سنوياً) بما يعادل 65% من إمدادات المياه. في حين تأتي النسبة المتبقية (35%) من تحلية مياه البحر. بينما توفر المراعي والزراعة والحياة البرية دائماً قوام غذاء السكان، إلا أن البيئة البحرية وصيد الأسماك لا تزال أهم المصادر في المناطق الساحلية للبلاد.

لنفط والغاز، منذ الستينيات، أهم مصادر الدخل القومي في هذه الأيام. يعد احتياطي النفط في عمان من أقل الاحتياطي المؤكد بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي: حيث يبلغ احتياطها حوالي 5,500 مليون برميل (EIA, 2014). والأهم منه احتياطي الغاز الطبيعي: حيث يبلغ 30,000 مليار قدم مكعب (المصدر السابق). تشمل الموارد الأخرى النحاس والكروم والمغنيزيوم والذهب والفحم والخامات الصناعية، والمواد الخام اللازمة لمواد البناء مثل الرمل والسليكا والرخام والحجر الجيري.

خصوبة الأرض

تبلغ مساحة الأرض الصالحة للزراعة في عمان 2,2 مليون هكتار، أي أقل من 7% من المساحة الكلية. تبلغ مساحة الأرض المزروعة والمروية 61,550 هكتار فقط. في المنطقة الصحراوية، تطورت الزراعة واسعة النطاق مع عمليات التنقيب عن النفط. يتم تحسين الزراعة في عمان الداخلية. تتم عملية ري حدائق النخيل في الواحات عن طريق نظام الأفلاج التقليدي. يتم توجيه مياه الري من خلال الفلج (جمعها: أفلاج). والفلج شبكة قديمة جداً من صنع الإنسان، جزئياً تحت الأرض، حيث تربط الآبار في الجبال أو الأنهار بالواحات وحدائقها. ومن خلال مبدأ المثاعب البسيطة، يمكن توجيه الماء تحت قيعان الأنهار الجافة. يرجع هذا النظام إلى نحو ألفي عام ومن المحتمل أن يكون من أصل فارسي. خمسة أفلاج من أصل 3000، لا تزال في الاستخدام، على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

يتم ري عدد كبير من المزارع حول أو خارج الواحات (ولو أن معظمها لا يقل مساحته عن 10 هكتار) عن طريق ضخ المياه. تشمل المحاصيل التمور والمانجو والموز والرمان، والليمون الحامض وحمضيات أخرى، وجوز الهند في المنطقة الجنوبية. كما تنتج المزارع مجموعة متنوعة من الخضروات: كالجزر والباذنجان والبصل والطماطم (البندورة) والتبغ، والفصة للعلف. يتم طرح معظم هذه المنتجات في السوق الإقليمية والمحلية.

المحميات الطبيعية

توفر محميات السلطنة نماذج من التنوع البيولوجي الغني والفريد في عمان. تسعى كل منها لحماية حياتها البرية الخاصة. من أمثلة ذلك، السلاحف الخضراء في محمية السلاحف في منطقة رأس الحد، ومحمية المها العربي، والطهر العربي في وادي السرين، والفهد العربي في محمية جبل سمحان الطبيعية. جزر الديمانيات محمية لضمان تعشيش الطيور، وسلاحف المنقار والحياة البحرية الغنية على الشعاب المرجانية. والسلاحف محمية، وقد انطلقت برامج تتبع خط سيرها ونشاطها للتعرف على عادات هجرة هذه السلاحف. تم إدراج سبعة مداخل للمد والجزر (أخوار) في محافظة ظفار كمناطق محمية. أحدها، السليل، حديقة وطنية. تحمي حديقة الخوض للنباتات في منطقة العاصمة نباتات السلطنة الأصلية وتعرضها. وتغطي مساحة المناطق المحمية 9,6% من عمان.