الصفحة الرئيسية / المغرب / المجتمع والإعلام والثقافة

المجتمع والإعلام والثقافة

Market in Bahlil / Photo Fanack
Market in Bahlil / Photo Fanack

عدد سكان المغرب 32 مليون نسمة، وبذلك تعتبر إحدى أكبر الدول العربية (حجم العراق تقريباً). للمجتمع والثقافة المغربية جذور عربية وبربرية مع تأثير قوي للثقافات اليهودية والأوروبية. ونظراً إلى التحضر السريع الذي تشهده البلاد، أصبحت الفوارق بين العرب والبربر غير واضحة، وإنما أكثر وضوحاً على الصعيد السياسي: للهوية البربرية اعتبارات سياسية هامة في المغرب الحديث.

جميع سكان المغرب تقريباً من المسلمين السنّة، مع أن ذلك ليس صحيحاً دائماً. فبينما تنحصر الديانة المسيحية بشكل شبه كامل بالمغتربين المقيمين في المغرب، إلا أنه هناك مجتمع يهودي ذو أهمية تاريخية وحضور قوي، على الرغم من تراجع أعدادهم بشكل كبير في النصف الثاني من القرن العشرين. ولطالما كان التفاعل بين المجتمعات اليهودية والمسلمة ذا بأهمية سياسية وثقافية واقتصادية.

على مر التاريخ، شهدت المغرب فترات من الحكم الاستبدادي والقمعي، خاصة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني (1961-1999)، لكن كان هناك طابع ديمقراطي حتى خلال تلك الفترة. وفي السنوات الأخيرة من حكم الحسن الثاني، وفي ظل حكم ابنه محمد السادس، كان هناك انفتاح سياسي: هناك حرية صحافة نظرياً، مع أنها مقيدة بالكثير من الأنظمة وتخضع للعديد من الضغوطات.

تاريخياً، للأدب والموسيقى في المغرب تأثير متبادل مع تلك التي في أوروبا وفرنسا. وكان لفن الكتابة الإنكليزية تأثير إلى حد ما.

مزيد من القراءة