الصفحة الرئيسية / العمالة الوافدة

العمالة الوافدة

عمّال وافدون ونشطاء يجوبون شوارع بيروت احتجاجاً على عدم وجود قوانين وحقوق لحمايتهم
عمّال وافدون ونشطاء يجوبون شوارع بيروت احتجاجاً على عدم وجود قوانين وحقوق لحمايتهم، بيروت- لبنان، 29 أبريل 2012. Photo George Haddad/Demotix/Corbis

تقوم دول الخليج بتوظيف جيوش من عمّال البناء، معظمهم من آسيا- الهند، وبنغلاديش، والباكستان، ونيبال- لبناء المشاريع الضخمة التي تمتاز بها هذه الدول والتي تستخدمها لعكس صورة حضارية عن البلاد، باعتبارها دولاً تقدمية. وتتمتع دول الخليج، لا سيما قطر والإمارات العربية المتحدة، بقدرتها على استكمال بُنية تحتية ومشاريع تجارية رفيعة المستوى مثل برج خليفة في دبي (عمل ما بين 10,000 إلى 12,000 عامل على بناء البرج)، وملاعب لنهائيات كأس العالم لعام 2022 في قطر، وجامعة عريقة ومتاحف في جزيرة السعديات في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.

في أيّ من هذه البلدان، يشّكل العمّال المهاجرون غالبية القوى العاملة في مجالات البناء، والبيع بالتجزئة، والصناعة، والأعمال المنزلية. وفي المقابل، غالباً ما يُفضل مواطنوا دول الخليج الوظائف الحكومية (المضمونة) التي توفر بشكلٍ عام أجوراً أعلى والمزيد من الاجازات.

ولكن، تجذب أيضاً دولٌ أخرى(مستوردة للنفط) في المنطقة، مثل لبنان واسرائيل، العمالة الوافدة للقيام بوظائف لا يعتاد عليها مواطنوا هذه الدول أو غير مستعدين للقيام بها.