الصفحة الرئيسية / ليبيا / الجغرافيا

الجغرافيا

جبال تيبستي على الحدود الليبية التشادية
جبال تيبستي على الحدود الليبية التشادية

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة


تحد ليبيا ست دول: مصر والسودان وتشاد والنيجر والجزائر وتونس. يبلغ إجمالي طول الحدود الليبية 4,348 كم: مصر (1,115 كم)، وتشاد (1,055 كم)، والجزائر (982 كم)، والسودان (383 كم)، والنيجر (354 كم)، وتونس (459 كم).

يبلغ طول شريطها الساحلي الممتد على طول البحر الأبيض المتوسط 1,770 كم. ويمكن اعتبار جزيرة مالطا وإيطاليا دول مجاورة “بشكل غير مباشر”.

تحتل ليبيا المرتبة 17 في العالم من حيث المساحة و 4 في القارة الإفريقية. وتبلغ مساحتها الإجمالية 1,759,540 كم2.

.مياه ليبيا الإقليمية 12 ميل بحري، ومنطقة صيد سمك 62 ميل بحري. تمتلك ليبيا خليج سرت تاريخياً، وحدوده على خط العرض 30°32 شمالاً



المناطق


يمكن تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق:
(الغرب) إقليم طرابلس، عاصمته طرابلس؛
(الشرق) برقة، مدينتها الرئيسية بنغازي؛
(الجنوب) فزّان، مدينتها الرئيسية سبها.
تُظهر خارطة ليبيا المعالم الحدودية للبلاد: الشريط الساحلي الطويل والمفتوح دون حواجز جغرافية بريّة طبيعية باستثناء الصحراء الكبرى.
تشكل الصحراء الكبرى، التي تحتل الجزء الأكبر من البلاد، المعلم الجغرافي الرئيسي. يعيش معظم السكان في قطاعات ضيقة من الأراضي الخصبة على طول السواحل الشرقية والغربية.
يعتبر إقليم طرابلس الساحلي المنطقة الأكثر كثافة سكانية وتحضراً. وفي الطرف الشمالي الغربي، يمتد سهل الجفارة نحو تونس ومدينة الخمس عند الطرف الساحلي لجبل ترهونة.
في برقة، يعتبر الجبل الأخضر ذو الحجر الجيري، ارتفاعه 865 م، العمود الفقري للمنطقة. وتسجل هذه المنطقة أعلى معدلات هطول أمطار في البلاد (حوالي 600 ملم في السنة) وتحتوي على بقايا غابة. كما تتوفر فيها الأراضي الخصبة لزراعة الفاكهة والحبوب. يمر في المنطقة العديد من الوديان في الشمال، والتي تلتقي في الصحراء في الجنوب.
يقع الساحل الصحراوي لخليج سرت في هذه المناطق. يتضمن هذا الساحل أخفض نقطة في ليبيا، بما في ذلك سلسلة من الواحات: أوجلة وجالو والجغبوب؛ والنقطة الأخفض في ليبيا هي البحيرة المالحة سبخة غزيل (47 م تحت سطح البحر) جنوب شرق البريقة بالقرب من الساحل.
في الداخل، تبدأ سلسلة من الهضاب والبوادي والجروف بالتلاشي على أطراف المنطقة شبه الصحراوية ومن ثم الصحراء ذاتها. يتألف الجزء الأكبر من ليبيا من حمادات وسهول صخرية منبسطة أو متموجة وكثبان رملية. يمتد حماد الحمراء من غرب طرابلس وجنوب سهل الجفارة إلى شمالي فزان. وتقع مدينة غدامس التاريخية والتجارية في المنطقة الجنوبية الغربية. تشمل المناطق الرملية الكبرى: بحر الرمال في سرير كلانشو شرق ليبيا؛ ورملة ربيانة في الجنوب الشرقي؛ ومرزق وأوباري في الجنوب الغربي.

هناك ست مناطق جبلية رئيسية في ليبيا:

1. منطقة الجبل الأخضر.
2. جبل نفوسة في الشرق، ويشكّل الحدود الجنوبية لسهل الجفارة (المعروف أيضاً بالجبل الغربي). وتسجل هذه الكتل البركانية التي يتراوح ارتفاعها بين 600-1000 م مستويات عالية من هطول الأمطار، مما يجعل الأرض خصبة وصالحة للزراعة وبشكل خاص الزيتون.
3. سلسلة جبال أكاكوس (تدرارت أكاكوس، باللغة الأمازيغية) في فزان قرب غات عند الحدود الجزائرية؛ وهي منطقة تمتد على مساحة تتجاوز 250 كم2 ذات تنوع صحراوي استثنائي: كثبان؛ وأبراج صخرية متباعدة تبرز من الرمال، والتي تآكلت وتحولت إلى أشكال غريبة؛ وأقواس صخرية؛ ووديان عميقة كانت تشكل قعر أنهار قديمة. كانت هذه المنطقة رطبة في السابق وغنية بالأشكال الصخرية الهندسية والنقوش التي تعود إلى فترة تتراوح ما بين 12,000 سنة ق.م و 100 سنة بعد الميلاد، هذا بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأدوات المصنوعة من الخزف والصخر. عام 1985، أدرجت ليبيا في قائمة مواقع التراث العالمي 1985.
4. قمة بتة: أعلى قمة جبلية في ليبيا (2266 م) تقع على رعن جبال تيبستي في أقصى جنوب ليبيا قرب الحدود التشادية. ويصعب الوصول إليها إلى حد كبير.
5. جبال تيبستي (2287 م) عند الحدود الجنوبية مع تشاد.
6. جبل العوينات المعزول (1934 م) في أقصى الجنوب الشرقي عند الحدود مع مصر والسودان.
لا يوجد في ليبيا أنهار دائمة الجريان، غير أن الوديان الكثيرة في شمال ليبيا تجري بشكل متقطع في أعقاب الهطولات الغزيرة. تنحصر الزراعة المتناثرة بالمناطق الساحلية. أقل من 2% من الأراضي صالحة للزراعة. وتحت الصحراء الكبرى طبقات واسعة من المياه الجوفية (أنظر الموارد الطبيعية).

المناخ

طقس ليبيا امطار
المعدل الوسطي الشهري للحرارة و الأمطار في ليبيا

لمنطقة البحر الأبيض المتوسط والصحراء الكبرى تأثير كبير على المناخ في ليبيا. كتب المؤرخ اليوناني هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد: “في الأقسام العليا من ليبيا صيف دائم”، وهذا صحيح. يهيمن على طول المنطقة الساحلية مناخ البحر الأبيض المتوسط: صيف حار وشتاء معتدل. وفي مدينة طرابلس، يبلغ متوسط درجات الحرارة في فصل الشتاء 14 درجة مئوية. وفي أوائل فصل الصيف تصل درجات الحرارة إلى 30 مع نسبة رطوبة عالية. أما في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس فقد تصل درجات الحرارة إلى 40. وفي الفترة التي تتراوح بين شهري تشرين الأول/أكتوبر وآذار/مارس تتساقط الأمطار في المناطق الساحلية.
المناخ في المناطق المرتفعة، مثل جبل نفوسة والجبل الأخضر، أبرد بشكل عام. وفي فصل الشتاء، تهبط درجات الحرارة في بعض الأحيان إلى درجة التجمد. ونادراً ما تتساقط الثلوج؛ غطت الثلوج جبل نفوسة عام 1994. وفي الداخل، يصبح المناخ أكثر جفافاً والصحراء قاحلةً جداً. في الصيف، قد تصل درجات الحرارة إلى 50 لتنخفض بشكل كبير خلال الليل.
في المنطقة الساحلية، تهب الرياح عادةً من الشمال الشرقي أو الشمال، وتكون حارة صيفاً وباردة شتاءً. في الربيع والخريف، تهب “رياح القبلي” الحارة والجافة والرملية في البلاد. تدوم هذه الرياح الجنوبية من يوم إلى أربعة أيام، وغالباً ما تجلب معها عواصف غبارية ورملية تطال الدول الواقعة في شمال منطقة البحر الأبيض المتوسط. أدت هذه الرياح إلى تآكل السلاسل الجبلية الليبية، كما في جبال تيبستي.

خصوبة التربة


أقل من 2% من الأراضي في ليبيا صالحة للزراعة الدائمة. وتشير تقديرات أخرى إلى أن نسبة 1% من الأراضي قابلة للزراعة، إلا أن 2% منها صالحة لزراعة المحاصيل الدائمة. عام 2013، كان هناك ما يقارب 4700 كم2 من الأراضي المروية.
منتجات ليبيا الزراعية هي: الشعير والزيتون والحمضيات، مثل اليوسفي والليمون، والخضار والقمح والتمور والتفاح والتين واللوز. تتم زراعة الشعير في غالبية الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة طرابلس. وتتضمن الكثير من المزارع بساتين. وكانت تربية النحل تقتصر على شركات عائلية: كان يتم الاحتفاظ بخلايا النحل في كهوف لا يمكن الوصول إليها نظراً لقيمتها. وفي الواحات، تتم زراعة الدُخن بشكل رئيسي. وتقتصر زراعة الخضار على الأراضي المروية. ودفع الطلب المتزايد على التبغ بحكومة القذافي إلى تشجيع زراعة التبغ.

الزراعة في ليبيا محدودة جداً نتيجة قلة هطول الأمطار والافتقار إلى الأنهر الجارية. ليبيا غير مكتفية ذاتياً من الغذاء. أقل من 5000 كم2 من الأراضي مروية، تقع معظم الأراضي الزراعية قرب الساحل والمرتفعات. والتصحر هو الخطر الرئيسي. تشكل تربية الحيوانات النشاط الزراعي الأكثر أهمية، وتعتمد إلى حد كبير على واردات العلف المدعوم. في الماضي، كانت الأغنام والماعز والجمال مصدر الدخل الرئيسي للبدو الرحل. واليوم، تتمثل ثروة هؤلاء البدو في سيارات الدفع الرباعي والهواتف النقالة والأموال، وأهملوا الترحال. ولا يزال رعي قطعان الماعز والجمال شائعاً في ليبيا، إلا أنها في تراجع مستمر، بينما ترتفع أعداد الأغنام والأبقار والدجاج.

لم تتمكن الثروة النفطية من تغيير هذا الواقع. وتدنى إنتاج الشعير من 116,000 طن عام 1960 إلى 98,000 طن عام 2012، ولحوم البقر من 15 مليار طن عام 1996 إلى 5 مليار طن عام 2012، وزيت الزيتون من 18 مليار عام 1964 إلى 15 مليار عام 2012.

عام 1996، حصلت شركة أوكسيدنتال بتروليوم على امتياز للتنقيب عن النفط في حوض سرت، شرط أن يتم استثمار نسبة 5% من الأرباح في البحث عن الماء وتطوير المشاريع الزراعية. وتم ري 10,000 هكتار من الأراضي الصحراوية بالمياه الجوفية؛ ووضع آلات رش دوارة لري الأراضي الرملية لزراعة الأعلاف والحبوب لتربية الأغنام محلياً بدلاً من استيرادها من أستراليا. وانخفضت معدلات المياه الجوفية بشكل هائل.

تظهر تقارير عام 2000 أن مشروع النهر الصناعي العظيم هو مورد المياه الرئيسي للزراعة في ليبيا. يتم توزيع 4,27 كم3 من مجموع الاستهلاك السنوي من المياه العذبة كما يلي: 83% منها للزراعة؛ و 3% للصناعة ؛ و 14% للاستخدام المنزلي. ولا تتجاوز كمية المياه المتجددة 0,6 كم3. واستخدام الفرد 730 م3 من المياه. أطلق القذافي المشروع عام 1983 وذلك لتكثيف الري وتخفيض الاعتماد على الواردات الغذائية. بلغت تكلفة المشروع 20 مليار دولار، وتطلّب تركيب 4000 كم من الأنابيب الخرسانية المسبقة الإجهاد بقطر 4 م تحت الأرض للحد من عملية التبخر، بالإضافة إلى الآبار ومحطات الضخ ومنشآت معالجة المياه والخزانات. وكان الغرض من ذلك توفير أكثر من 6,5 مليون طن من المياه يومياً للمناطق الزراعية والصناعية والحضرية في ليبيا.
للمشروع مراحل عدة:

1. ربط مصادر المياه في حقلي السرير وتازربو بسرت وبنغازي.
2. ربط حوض مرزق بطرابلس وسهل الجفارة.
3. ربط حوض الكفرة بخط تازربو.
4. ربط الجغبوب بمدينة طبرق ومدينة غدامس بمدينة زوارة.

لم تكتمل المرحلتان الثالثة والرابعة، لكن يتم تشغيل 1116 بئر من الآبار التي تم التخطيط لها.

ثبت تعذّر الري على نطاق واسع، لكن وفق التقديرات تم تلبية 70% من الطلب على المياه الصالحة للشرب في المناطق الحضرية في ليبيا. عام 2007، أفاد الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع (www.gmmra.com، لا تتوفر بيانات حالياً) أن مليوني كم3 من المياه كانت تُنقل يومياً. وسنوياً، ينخفض منسوب المياه الجوفية في المنطقة الشمالية الغربية، مما ينتج عنه تسرب المياه المالحة إلى مصادر المياه العذبة في المناطق الساحلية. أثر انخفاض منسوب المياه على مستويات المياه الجوفية في مصر والسودان، مما أثار خلافات عرضية مع الحكومات المجاورة.

افريقيا مناخ
مناطق مناخية في افريقيا

الخزانات الرئيسية: أجدابيا (4,000,000 م3)؛ عمر المختار (4,700,000 م3)؛ عمر المختار الكبير (24,000,000 م3)؛ غردابيا (6,800,000 م3)؛ غردابيا الكبير (15,400,000 م3).

انهار ليبيا
أكبر نهر من صنع الانسان
ليبيا ماء
الاحتياطي المائي الليبي

المحميات الطبيعية


قبل عام 1969، لم يكن في ليبيا منتزهات وطنية أو مناطق محمية. وفي السبعينيات، بدأت الحكومة بتخصيص منتزهات وطنية ومحميات طبيعية. ومع حلول عام 2009، تم تأسيس سبعة منتزهات وطنية وخمس محميات طبيعية وأربع وعشرين منطقة محمية، معظمها على طول الساحل. لم يمثل ذلك سوى مساحة صغيرة من إجمالي مساحة البلاد (عام 2005، كانت مساحة المنتزهات والمحميات 2207 كم2 من مساحة إجمالية تبلغ 1759 مليون كم2، أو أقل من 2% من المساحة الإجمالية للبلاد).
هناك ستة منتزهات وطنية: منتزه أبو غيلان الوطني؛ منتزه القره بوللي الوطني (إقليم طرابلس، تم إنشاؤه عام 1992)؛ منتزه الكوف الوطني (برقة، تم إنشاؤه عام 1979)؛ منتزه الرجمة الوطني (إقليم طرابلس، مقترح)؛ منتزه النقازة الوطني (إقليم طرابلس، مقترح)؛ ومنتزه صرمان الوطني.

وأربع محميات طبيعية: محمية بنغازي الطبيعية (برقة، مقترح)؛ محمية طرابلس الطبيعية (إقليم طرابلس، 1978)؛ محمية زلاف الطبيعية (فزان، 1978)؛ ومحمية بئر عياد الطبيعية (إقليم طرابلس، 1976).

هناك 15 منطقة محمية: 5 في برقة (منطقة السرير المحمية، ومنطقة جالو المحمية، ومنطقة أجدابيا المحمية، ومنطقة سبخة الساحل المحمية، ومنطقة عين زيانة المحمية)؛ 6 في فزان (منطقة الجغبوب المحمية، ومنطقة واحة غات المحمية، ومنطقة واحة الكفرة المحمية، ومنطقة واحة الجغبوب المحمية، ومنطقة بحيرات واو الناموس المحمية، ومنطقة تازربو المحمية)؛ 4 في إقليم طرابلس (منطقة نفوسة المحمية، ومنطقة القره بوللي المحمية، ومنطقة وادي خام المحمية، ومنطقة قمينس وتوكير المحمية).
يمكن الاطلاع على قائمة بالمنتزهات والمحميات الوطنية في ليبيا هنـــــــــــا. وهناك المزيد من المعلومات حول كل منطقة هنـــــــــــــــــــا.

لم تحظَ حماية الطبيعة والحفاظ عليها على الأولوية من حيث الموظفين والتكاليف، إلا أن ليبيا طرف في اتفاقيات دولية بيئية تتعلق بالتنوع الحيوي وتغير المناخ واتفاقية كيوتو والتصحر والأنواع المهددة بالانقراض والنفايات الخطرة والقمامة البحرية وحماية طبقة الأوزون والتلوث البحر، والأراضي الرطبة. كما وقّعت ليبيا على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، إلا أنها لم تصادق عليها بعد.

هناك خمسة مواقع ليبية في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو: موقع قورينا الأثري (1982)؛ موقع لبدة الأثري (1982)؛ موقع صبراتة الأثري (1982)؛ مواقع الأشكال الصخرية في جبال تدرارت أكاكوس (1985)؛ مدينة غدامس القديمة (1986).

المشاكل البيئية


لا تزال المشاكل البيئية غير هامة في المجتمع والاقتصاد الليبيين، وربما تزداد أهميتها نظراً إلى ارتفاع ملوحة التربة وتزايد كمية النفايات نتيجة نمو عدد السكان.

ليبيا طرف في عدد من مبادرات ومعاهدات حماية البيئة. وقّعت ليبيا على اتفاقية برشلونة بشأن حماية البيئة البحرية وساحل البحر الأبيض المتوسط. كما صادقت ليبيا على معاهدة حماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث، إلا أنها لم تصادق على النسخة المعدلة من المعاهدة أو بروتوكولاتها.

وفق بيانات بنك مرجعية بيانات الطاقة والبيئة في ليبيا (عام 2008)، بلغ حجم انبعاث ثاني أكسيد الكربون 59,4 مليون طن عام 2004. وكانت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ترتفع بمعدل 4,2% سنوياً بين 1990 و 2004. وهي مستمرة بالارتفاع، إلا أنها لا تزال منخفضة مقارنة بنسبة الانبعاث للفرد الواحد: 9,3 طن للفرد الواحد عام 2004، مقارنة بـ 13,2 طن في الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية ذات الدخل المرتفع، و 4,5 طن في الدول العربية. يساهم القطاع النفطي الليبي بنسبة 70,5% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وقطاع الغاز الطبيعي 29,5%.

يبقى مورد ليبيا الرئيسي من مياه الري مشروع النهر الصناعي العظيم. يتم ضخ حوالي 4,27 كم3 من المياه الحلوة سنوياً، 83% منها للزراعة و 14% للاستعمال المنزلي و 3% للصناعة. وكمية المياه المتجددة 0,6 كم3 فقط. الاستخدام السنوي للفرد الواحد 730 كم3 (انظر خصوبة التربة).