الصفحة الرئيسية / لبنان / المجتمع والإعلام والثقافة

المجتمع والإعلام والثقافة


المجتمع اللبناني مجتمع ثنائي اللغة ومتعدد الأديان والثقافات. اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، ولكن في بعض الحالات التي يحددها القانون، يمكن استخدام اللغة الفرنسية في الوثائق الرسمية (المادة 11 من الدستور اللبناني). اللغة العربية هي اللغة الرئيسية المحكية في الوقت الراهن، بيد أن هناك العديد من اللغات الأخرى. فبعض المجتمعات تتكلم اللغة السريانية (الآرامية) واليونانية. كما تستخدم اللغة التركية في محافظة عكار الشمالية، والكردية والأرمينية من قبل السكان من أصل لاجئين في هذه المناطق.

كانت اللغة الإيطالية تستخدم كلغة ثانية بين التجار نظراً للأواصر العريقة بين اللبنانيين وتجار البندقية، إلا أن اللغة الفرنسية حلت محلها على نطاق واسع منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر فصاعداً، ولعل هذا يرجع إلى تأثير فرنسا المتنامي. ينتشر استخدام الفرنسية في الحياة اليومية. طفلان من أصل ثلاثة أطفال يتعلمان الفرنسية كلغة ثانية، وغالباً في مرحلة التعليم الابتدائي، وأحياناً في مرحلة أبكر (الحضانة). وكنتيجة التعليم الأفضل، أصبحت اللغة الفرنسية أكثر استخداماً بين الأجيال الشابة مقارنة بالأجيال الأكبر سِنًّا. ويتعلم ما يقرب من ثلث اللبنانيين اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. هناك اختلافات إقليمية شديدة تبعاً للأماكن التي اختار مختلف المبشّرين الاستقرار بها. فقد كان المبشرون الذين كانوا يستخدمون اللغة الإنجليزية يستقرون في مناطق الدروز أو الشيعة (جبل لبنان وجنوب لبنان)، في حين كانت الروابط قوية على الدوام بين الفرنسيين والموارنة. وتعتبر منطقة شمال لبنان أقل المناطق استخداماً للغات الأوروبية. نشط التعليم، وأسِّسَتْ العديد من المدارس، حتى في القرى النائية، من قبل عدد كبير من المبشرين الذين كانوا في معظمهم يتحدثون إما الإنجليزية أو الفرنسية.

مزيد من القراءة