الصفحة الرئيسية / الأردن / الجغرافيا

الجغرافيا

Photo Fanack / جبل نبو
Photo Fanack / جبل نبو

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة

لعدة قرون، كانت المنطقة التي تشكل المملكة الأردنية الهاشمية الحالية جزءً من بلاد الشام (سوريا الكبرى). وهي المنطقة التي دعاها علماء الجغرافيا بشرق الأردن، وتعني المنطقة عبر نهر الأردن (كما كانت تعتبرها بريطانيا العظمى)، بما في ذلك الضفة الشرقية. وتحتل مساحة ما يقارب 90,000 كم2. عام 1921، ظهرت إمارة شرق الأردن في ظل الحكم (الانتداب) البريطاني، وعام 1946، أصبحت إمارة شرق الأردن مستقلة ودعيت بمملكة شرق الأردن.

خلال حرب عام 1948-1949 بين العرب وإسرائيل، احتلت القوات المسلحة الأردنية – وبعض القوات العراقية – الضفة الغربية (بما في ذلك مدينة القدس القديمة)، مساحتها 5,500 كم2. تم ضم الضفة الغربية عام 1951 وتغيّر اسم المملكة إلى المملكة الأردنية الهاشمية. وحتى حرب حزيران عام 1967، كانت الضفة الغربية جزءً من الأردن. وخلال تلك الحرب، احتلتها إسرائيل وبقيت في يدها منذ ذلك الوقت. وبعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لاستعادة السيطرة الأردنية على المنطقة، قرر الملك حسين عام 1988، بعد مرور عام على الانتفاضة الأولى، التخلي عن جميع المطالبات بالضفة الغربية وقطع جميع العلاقات الإدارية والقانونية معها، والتي كانت سارية المفعول منذ عام 1967. وبذلك عاد الأردن رسمياً إلى حجمه الأصلي.

الاردن حدود
المظاهر الجغرافية في الأردن

يحدّ الأردن من الشمال سوريا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب الشرقي والجنوب المملكة العربية السعودية، ومن الغرب الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. المنفذ الوحيد للأردن على البحر هو شريط بعرض 8 كم على خليج العقبة في الطرف الجنوبي الغربي للبلاد. عام 1965، تم توسيع هذا الشريط باتجاه الجنوب حوالي 26 كم بموجب اتفاقية خاصة لتعديل الحدود مع المملكة العربية السعودية.

الجغرافيا و المناخ

الكثير من أراضي الأردن صحراء قاحلة. والقسم الشمالي الغربي من البلاد هو جزء مما يسمى بالهلال الخصيب. تتألف المنطقة الخصبة الأخرى من مرتفعات تشكل الحافة الشرقية لوادي الأردن.

يتكون الأردن من ثلاث مناطق طبيعية: غور الأردن؛ والمرتفعات المطلة على الحافة الشرقية من غور الأردن؛ وهضبة الصحراء العربية السورية التي تنحدر بلطف نحو الجنوب والشرق.

مناخ

للأردن صيف طويل حار وجاف، يمتد عادة من أيار/مايو إلى تشرين الثاني/نوفمبر، وشتاء بارد من كانون الأول/ديسمبر إلى شباط/فبراير. تهطل الأمطار خلال أشهر الشتاء فقط، وبالكاد تكفي لتلبية احتياجات البلاد. بشكل عام، مناخ الأردن من نوع مناخ البحر الأبيض المتوسط، إلّا أن هذا ينطبق بشكل أساسي على الأراضي الأكثر ارتفاعاً. وباتجاه الشرق، نحو الصحراء، يصبح الجو أكثر حرّاً نهاراً وأكثر برودة ليلاً. كما أن الجو حار جداً في غور الأردن وخليج العقبة خلال أشهر الصيف ودافئ بشكل لطيف في الشتاء.

تختلف الهطولات حسب المنطقة. حيث يهطل القليل من الأمطار في معظم الضفة الشرقية، القسم الصحراوي، أقل من 120 ملم سنوياً. وتزداد الهطولات على المرتفعات، حيث تصل إلى 500 ملم في الشمال و 300 ملم في الجنوب. تهطل الأمطار في شمال وادي الأردن (300 ملم سنوياً) أكثر من الجنوب (120 ملم).

يتراوح متوسط درجات الحرارة أثناء النهار حول 33 درجة مئوية خلال الصيف، ولكنها قد تتجاوز 40 درجة مئوية في بعض الأحيان. ويكون وادي الأردن والعقبة والصحراء أكثر حرارة دائماً، بينما الجو لطيف في المناطق الجبلية ليلاً حيث غالباً ما يكون جافاً وبارداً بشكل لطيف.

أما الشتاء في الأردن فهو بارد وتتساقط الثلوج في بعض السنوات. فبينما يكون متوسط درجات الحرارة أثناء النهار 13 درجة مئوية خلال الشتاء، إلا أنها غالباً ما تهبط إلى الصفر أو أدنى في الليل بشكل خاص مع تشكّل الصقيع.

الاردن مناخ
مؤشرات المناخ في الاردن

تتغير أنماط الطقس بشكل ملحوظ. حيث لا يتوزع المطر بالتساوي، وهناك فروقات كبيرة في درجات الحرارة القصوى.


الاردن جغرافيا
المناطق الجغرافية في الأردن
الهطولات المطرية
الهطولات المطرية في الأردن

تضاريس

الأراضي المرتفعة

تنقسم هذه المرتفعات، التي تشكل معظم الأردن، من الشمال إلى الجنوب، إلى ثلاثة أجزاء: سواد الأردن “الأراضي الصالحة للزراعة من نهر الأردن”، وتقع بين اثنين من روافد نهر الأردن: اليرموك في الشمال والزرقاء في الجنوب. تعتبر إربد، ثاني أكبر مدينة في الأردن بعد العاصمة، وعجلون، مع المرتفعات المغطاة بالغابات المجاورة لها، المراكز الحضرية الرئيسية في هذه المنطقة.

يتشكل الجزء المركزي من مرتفعات البلقاء، والتي تشمل عمان ومدينتي السلط ومادبا الرئيسية. تمتد هذه المنطقة من نهر الزرقاء في الشمال إلى ممر ضيق يسمى “وادي الموجب” في الجنوب. ويصب نهر الموجب، جدول صغير في الواقع، في البحر الميت. هذه المنطقة خصبة، وهي اليوم ذات كثافة سكانية عالية وذات درجة عالية من التطور.

أما الجزء الثالث في أقصى الجنوب فهو جبل الشارات، ويتألف من تلال أعلى، يصل أعلاها إلى 1200 م فوق مستوى سطح البحر في الشمال و 1854 م في الجنوب عند جبل أم الدامي. الكرك، مع قلعتها الصليبية المشهورة، هي المدينة الرئيسية في هذه المنطقة، وتطل على الطرف الجنوبي من البحر الميت.

هضبة البادية الصحراوية

يتألف ما يقارب من ثلاثة أرباع مساحة الأردن الحديث من هضبة قاحلة بشكل أساسي، وهي امتداد للصحراء السورية. تمتد أراضيها الرملية والحصوية شرقاً إلى الحدود العراقية وجنوباً إلى الحدود السعودية وشمالاً إلى الحدود السورية.

هناك تقع المدن الهامة، بما فيها “معان” و “العقبة”. هذه المنطقة قاحلة بشكل رئيسي، باستثناء “الأزرق” (60 كم شرق وجنوب شرق عمان)، وهي الواحة الرئيسية الوحيدة، والتي تجف حالياً.

على مر التاريخ جاب البدو الصحراء بحثاً عن مرعى لقطعانهم. وسكنت قبائل كبيرة مناطق متداخلة مع الحدود الدولية، وإلى أن بدأت السيطرة على هذه الحدود، كانت تعبرها كما يحلو لها، وفق المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية.

غور الأردن

يشير غور الأردن إلى أخدود وادي الأردن (بما في ذلك وادي الأردن). ويجري من الشمال إلى الجنوب، متّبعاً مسار نهر الأردن. وينحدر من ارتفاع 1500 م في هضبة الجولان إلى حوالي 200 م تحت مستوى سطح البحر في بحيرة طبريا والى نحو 435 م تحت مستوى سطح البحر في منطقة البحر الميت، والذي يصله القليل من الماء المتبقي من نهر الأردن هذه الأيام. سطح البحر الميت هو أخفض نقطة على سطح الأرض، ويستمر بالانخفاض نتيجة تقلصه الثابت لتضاؤل إمدادات المياه من الجداول التي كانت تعوض المياه المفقودة نتيجة التبخر المرتفع في المنخفض الشديد الحرارة. تعرف المنطقة الممتدة من الطرف الجنوبي للبحر الميت إلى ميناء العقبة على خليج العقبة بـ “وادي عربة”. يعرف الجزء الأول والقصير من الوادي إلى الجنوب مباشرة من البحر الميت بـ “الغور الصافي”. ولكون تلك الأراضي مروية، فهي تشكّل مصدر إنتاج للحمضيات والخضروات على نطاق صغير.

يمتد ارتفاع وادي عربة نحو الجنوب، من مستوى سطح البحر الميت إلى حوالي 300 م فوق سطح البحر، قبل أن ينحدر تدريجياً مرة أخرى حتى يصل إلى البحر الأحمر في خليج العقبة.

باستثناء هذا الامتداد الخصب القصير، يكون معظم وادي عربة صحراء حصوية ورملية. يبدو أن مصطلح “عربة” كلمة كنعانية وآرامية الأصل تعني “البادية” أو “الصحراء”. تعود خصوبة القسم الشمالي من الغور إلى تربة الطمي والجو الدافئ أو الحار على مدار السنة وريّه بمياه نهر الأردن وروافده المتقلصة بشكل دائم والمياه الجوفية (طبقات صخرية تحت الأرض قابلة للنفاذ وتحتوي على المياه).

يزوّد غور الأردن البلاد بمعظم الخضروات، مع بعض الفائض للتصدير. ويشتهر بالحمضيات والموز والبطيخ والخيار والباذنجان والطماطم ذات الجودة العالية. مع أن السكان الوحيدين في وادي الأردن كانوا لقرون من المزارعين المحليين والبدو، إلا أن الوادي، منذ أيام العثمانيين، كان منتجعاً شتوياً للأثرياء الذين يملكون مزارع ومساكن لقضاء العطلات هناك. تم بناء فنادق عصرية ومركز مؤتمرات ضخم على السواحل الشرقية للبحر الميت، وعقدت الكثير من المؤتمرات الكبيرة هناك. وعلى الرغم من الحرارة الشديدة في أشهر الصيف، يجذب الوادي السياح في الصيف والشتاء على حد سواء. تحتوي مياه البحر الميت على معادن مختلفة، والتي ثبت علمياً أنها تساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

الاردن جغرافيا
المرتفعات في الأردن

ينتمي الجزء الشرقي فقط من وادي الأردن إلى الأردن. بينما تقع إسرائيل والتي ستصبح لاحقاً دولة فلسطين في الجزء الغربي منه. كما تتقاسم الأردن وإسرائيل البحر الميت

Photo Eosnap.com / صورة فضائية لمنخفض وادي رفت
Photo Eosnap.com / صورة فضائية لمنخفض وادي رفت
غور الأردن
غور الأردن

الموارد الطبيعية

يعتبر الأردن بلداً فقير الموارد بشكل عام. غير أنه يحتوي على ترسبات كبيرة من الفوسفات واليورانيوم والصخر الزيتي، بالإضافة إلى بعض البوتاسيوم والملح والغاز الطبيعي والحجر.

تجعل مناجم الفوسفات في الجنوب من الأردن واحداً من أكبر المنتجين والمصدّرين للفوسفات. يتم نقل الفوسفات عن طريق السكك الحديدية من المناجم إلى ميناء العقبة، حيث يتم شحنها إلى الخارج.

كانت مصادر الطاقة الكامنة الأردنية مركز الاهتمام المتجدد في السنوات الأخيرة. تعتبر احتياطات الأردن من اليورانيوم كبيرة، حيث تمثل 2% من إجمالي الاحتياطي العالمي. وتشير التقديرات إلى إمكانية استخراج الأردن 80,000 طن من اليورانيوم من خامات اليورانيوم، كما تحتوي احتياطات البلد من الفوسفات على حوالي 100,000 طن من اليورانيوم. وهناك خطط لبناء الأردن عدة محطات نووية لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، ولكن يبدو أنها لا تزال في مرحلة مبكرة من التطور.

الأردن جغرافيا
مواقع تواجد اليورانيوم في الأردن

تم اكتشاف الغاز الطبيعي في الأردن عام 1987. وتقدر الاحتياطات بنحو 230 مليار قدم مكعب. يزوّد حقل الريشة، في الصحراء الشرقية بالقرب من الحدود العراقية، محطة توليد كهرباء مجاورة بما يقارب من 30 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً.

الصخر الزيتي

يعتقد بأن الكميات الهائلة من الصخر الزيتي الموجودة في المناطق الوسطى والشمالية من البلاد لا تزال غير مجدية تجارياً، ولكن من الممكن استثمارها في مرحلة ما إذا استمرت أسعار النفط بالارتفاع. يقدّر المجلس العالمي للطاقة احتياطات الأردن من الصخر الزيتي بـ 40 مليار طن، حيث تحتل المرتبة الثانية بعد كندا.

وقّع الأردن مؤخراً اتفاقية مع شركة شل الملكية الهولندية لاستخراج واستثمار الصخر الزيتي في وسط الأردن. ويتوقع أن ينتج الأردن كمياته التجارية الأولى من النفط عام 2020، بإنتاج يقدّر بـ 50,000 برميل من النفط يومياً و 35% من استهلاك المملكة للطاقة في “أقل من 10 سنوات”. وقد قدّرت دراسات سابقة وجود 40 مليار طن من الصخر الزيتي في 21 موقعاً، تتركز قرب نهر اليرموك والبويضة وبيت راس والرويشد والكرك ومادبا ومعان.

يمكن للتحوّل إلى محطات الطاقة المزودة بوقود الصخر الزيتي تخفيض استهلاك الأردن للطاقة بنسبة 40-50% على الأقل، وفقاً لشركة الكهرباء الوطنية.

مواقع تواجد الصخر الزيتي في الأردن

المياه مشكلة كبيرة، إذ يعتبر الأردن أحد أكثر البلدان التي تعاني من ندرة المياه في العالم. الماء ضروري ليس للري والاستخدام المنزلي المتزايد فحسب، وإنما أيضاً لاستغلال بعض الموارد، مثل الصخر الزيتي ومختلف الأنشطة الصناعية الأخرى. يدرس الأردن حالياً بناء مفاعل نووي لتوليد الطاقة، وتتطلب مثل هذه المحطة كميات هائلة من مياه التبريد.

المحميات الطبيعية


هناك ما لا يقل عن ثمانية محميات طبيعية في الأردن. تأسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام 1966، والتي اقترحت المحميات الطبيعية أولاً ثم قامت بإنشائها. كانت المهمة الأولى إعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض وحمايتها. مُنحت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة صلاحية إصدار تراخيص الصيد عام 1973. وكان ذلك ضرورياً لمهمتها، والتي أصدرت أمراً رسمياً بمعالجة الصيد غير المنضبط الذي ساهم إلى حد كبير في انقراض المواطن الطبيعية وتدميرها. تأسست محمية الشومري عام 1975، وذلك لتمكين تكاثر الأنواع المهددة بالانقراض، خاصة المها العربي والغزال والنعام والحمار الفارسي.

عام 1989، تم تأسيس محمية ضانا الطبيعية داخل وحول قرية ضانا ووادي ضانا في الوسط الجنوبي من الأردن، وهي أكبر محمية طبيعية في الأردن (حوالي 320 كم2).

عام 1994، بدأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة برنامج مسح خاص بها، يجريه باحثون ذوو خبرة. كان الغرض الأساسي من هذا البرنامج جمع المعلومات اللازمة لتشكيل مواطن مناسبة ومستدامة للحيوانات البرية من خلال تجارب علمية وأبحاث.

في وقت لاحق، تم إنشاء فرع أعمال تجارية للجمعية الملكية لحماية الطبيعة مهمته إدارة المشاريع الاجتماعية-الاقتصادية. وتأسس برنامج تدريب الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام 1999، ويهدف إلى بناء المهارات الإقليمية والمحلية في حماية الطبيعة. وبدأت حملة “انقذ أشجار الأردن” عام 2005 لتوعية الشعب الأردني بقيمة الأشجار في الطبيعة.

تم إنشاء أحدث المحميات الأردنية الطبيعية في دبين عام 2004 وتغطي مساحة 8.5 كم2. تم اقتراح تسع محميات طبيعية إضافية، بالإضافة إلى موقعين آخرين مرشحين محتملين للحماية.

المحميات الطبيعية في الأردن عام 2012، هي (انظر الخارطة):

البيئة

يحتل الأردن المرتبة 117 في مؤشر الأداء البيئي لعام 2012، دراسة تصنف 132 دولة على أساس الصحة البيئية العامة وحيوية النظام البيئي.

خلال العقد الماضي، بدأت المملكة فقط بإبلاء المزيد من الاهتمام بالقضايا البيئية وحماية البيئة. تأسست وزارة البيئة عام 2003، وبدأت بإجراء دراسات حول أبرز القضايا البيئية التي تواجه البلاد وسبل التعامل معها. ومن بين أهم المشاكل البيئية في الأردن نقص المياه وتآكل التربة وتلوث الهواء. حددت الوزارة المناطق الساخنة، الملوثة بشكل أساسي، ومن بينها مدينة الرصيفة الملوثة من استخراج الفوسفات في التلال القريبة، والزرقاء الواقعة في مستجمعات الأمطار في سيل الزرقاء. على مدى العامين الماضيين، تعمل الوزارة على إعادة تأهيل مدينة الزرقاء الملوثة لسنوات، وخلق مجتمع من الحرفيين في مدينة الرصيفة.

عام 2006، كان الأردن أحد أوائل دول الشرق الأوسط في تشكيل شرطة بيئية لتفتيش المناطق الصناعية والمناطق الترفيهية. وتعمل الشرطة بموجب ثمانية عشرة قانوناً لحماية البيئة. وقامت بتفتيش المصانع الكيميائية والصناعية للتأكد من التزامها بالقواعد والأنظمة البيئية.

في أواخر عام 2010، أنشأت الوزارة مديرية للبيئة في محافظة عجلون لحماية غاباتها الوفيرة. يتعرض المخالفون لعقوبة الحبس مدة ثلاثة أشهر وغرامة مالية.

في بداية صيف عام 2011، قامت الحكومة بنقل النفايات الكيميائية والطبية إلى وحدات خاصة لضمان التخلص منها بشكل صحيح.
خلال العامين الماضيين، تحوّلت البلاد بشكل كامل إلى البنزين الخالي من الرصاص، والذي يتوفر بدرجات 90 و 95 أوكتان، وتبذل الجهود لتحسين نوعية وقود الديزل.