الصفحة الرئيسية / إيران / الجغرافيا

الجغرافيا

الجغرافيا إيران - iran-georaphy-mount-damavand-fanack-flickr
جبل دمافند. Photo Flickr

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة


يحد إيران من الشرق باكستان وأفغانستان وتركمانستان، ومن الغرب العراق، ومن الشمال تركيا وأرمينيا وإقليم أذربيجان – ناخيتشيفان. أما من الجنوب، فيحدها خليج عمان والخليج الفارسي، ومن الشمال بحر قزوين (أكبر بحيرة في العالم، مساحتها حوالي 371,000 كم2).

النهر الحدودي: يجري نهر آراس (المعروف أيضاً باسم آراكس) على طول الحدود بين إيران وأذربيجان. أختير النهر في معاهدة تركمانجاي (1828) ليكون الحدود الفاصلة بين الإمبراطوريتين الروسية والفارسية. عام 1963، بدأت كل من إيران والاتحاد السوفيتي بناء سد آراس، الذي تم تدشينه عام 1971.

شط العرب: لقرون عديدة كانت السيادة على هذا المجرى المائي مصدر نزاع بين إيران والعراق. يبلغ طوله 200 كم، ويشكل آخر 80 كم منه الحدود الفاصلة بين إيران والعراق. ويتمتع شط العرب بأهمية استراتيجية للدولتين على حد السواء، نظراً إلى أن البصرة، الميناء العراقي الوحيد الذي يمكن الوصول منه إلى الخليج الفارسي، تقع في أعلى النهر، كما أن بعض المنشآت النفطية الكبرى لكلا الدولتين تقع قرب هذا المجرى المائي. وكانت المطالب الإقليمية لإيران والعراق من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب بينهما.

الجغرافيا و المناخ

تبلغ مساحة إيران 1,648 مليون كم2 – أي ضعف مساحة تركيا المجاورة وثلاثة أضعاف مساحة فرنسا – منها 1,636 مليون كم2 يابسة و 12,000 كم2 مياه. تعتبر إيران دولة جبلية، حيث تشطر سلسلة جبال زاغروس البلاد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. يتجاوز ارتفاع قمم هذه الجبال 3,000 م فوق سطح البحر. وتحاذي جبال ألبرز الضيقة والمرتفعة بحر قزوين. جبل دماوند البركاني (5671 م)، الواقع وسط جبال ألبرز، هو أعلى قمة في إيران. ويمكن رؤيته من طهران عندما يكون الطقس صافياً. ويشار إلى الإقليم الداخلي من إيران بـ “الهضبة الوسطى”. يغطي الجزء الشرقي للهضبة اثنتان من الصحارى الملحية: الكبرى والجرداء.

المناخ

يختلف مناخ إيران من منطقة إلى أخرى. ففصل الشتاء بارد في منطقة الشمال الغربي، مع تساقط الكثير من الثلوج ودرجات حرارة تنخفض إلى ما دون الصفر في شهري كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير. أما الربيع والخريف فمعتدلان نسبياً، والصيف حار وجاف. في الجنوب، الشتاء معتدل والصيف حار جداً، وفي بعض المناطق تتجاوز درجات الحرارة القصوى 38 درجة مئوية في شهر تموز/يوليو. كما تختلف درجات الحرارة وهطول الأمطار حسب الارتفاع، إذ تجلب الرياح معها رطوبة شديدة من الخليج الفارسي. مناخ إيران قاحل أو شبه قاحل، وشبه استوائي على طول ساحل بحر قزوين.

جغرافيا إيران طهران
المناخ في طهران

الجغرافيا إيران
ايران جغرافيا
الجغرافيا إيران
المناخ في ايران

الموارد الطبيعية

إيران غنية بالموارد الطبيعية، مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم والكروم والنحاس والحديد الخام والرصاص والمنغنيز والزنك والكبريت.

خصوبة التربة

تغطي السلاسل الجبلية والصحارى والأراضي القاحلة نصف مساحة إيران الإجمالية تقريباً. وتعتبر ثلث إجمالي الأراضي الإيرانية صالحة للزراعة. حوالي 12% من الأراضي الإيرانية هي أراضٍ مزروعة (صالحة للزراعة وبساتين وكروم)، غير أن الأراضي المروية لا تتعدى ثلث مساحة الأراضي المزروعة، والباقي يتم استغلالها في الزراعة الجافة.

الجغرافيا إيران - Iran_map_600px_agriculture زراعة
الزراعة في إيران

المشاكل البيئية


تواجه إيران عدداً من المشاكل البيئية الخطيرة، مثل محدودية موارد المياه العذبة الطبيعية وتآكل التربة وإزالة الغابات والرعي المفرط. كما يشكّل تلوث الهواء في طهران ومدن كبيرة أخرى تهديداً كبيراً للبيئة الحضرية ويتجاوز المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية. تنطلق في بعض الأيام في طهران صافرات تنذر من الضباب الدخاني فيلتزم كبار السن منازلهم، وتغلق المدارس أبوابها بسبب ارتفاع مستويات ملوثات الهواء إلى حد خطر.

أصبح الإفراط في استهلاك المياه مشكلة خطيرة. وقد اعترف مسؤولون في شركة إدارة الموارد المائية بأن استهلاك الفرد الواحد من المياه في المدن أعلى من معدل استهلاك الفرد المسجل في غالبية المدن المتطورة في بلدان أخرى من العالم. كما إن الجفاف على المدى الطويل وتزايد عدد الفيضانات تبرز الحاجة إلى تخطيط بيئي جديد.

الزلازل

تتعرض إيران لكوارث طبيعية مختلفة، مثل الجفاف والفيضانات وعواصف الغبار والعواصف الرملية. ونظراً إلى وقوعها في منطقة حزام جبال الألب – الهملايا النشطةجيولوجياً، تعد الزلازل من أكثر الكوارث الطبيعية خطورة. بلغت قوة الزلزال الكبير الأخير الذي وقع في 26 كانون الأول/ديسمبر 2003، 6,6 درجة على مقياس ريختر، ودمر قسماً كبيراً من مدينة “بم” جنوب شرق إيران وحوالي 80% من قلعة بم الأثرية التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام. وقدر العدد الرسمي للضحايا بحوالي 41,000 وهُجّر أكثر من 45,000 شخص.

الجغرافيا إيران
حركة الصفائح التكوينية للقارات الخمسة
الجغرافيا إيران
حركة الصفائح في الشرق الأوسط و الحركات الزلزالية في ايران


التنوع الحيوي

تعني الاختلافات في التضاريس والمناخ أن إيران تتمتع بخمس مناطق حيوية: السهل الإيراني الطوراني، سهول وصحارى قاحلة وشبه قاحلة؛ والجبال الإيرانية الطورانية، جبال قاحلة وشبه قاحلة؛ وجبال زاغروس، جبال زاغروس شبه القاحلة؛ وهيركانيا، جبال أرسباران الرطبة وشبه الرطبة (شرقي أذربيجان) وجبال هيركانيا (عند بحر قزوين) وسهل قزوين؛ وخليج عمان، سهول ساحلية جنوبية جافة رطوبتها عالية. هناك حوالي 8200 نوع من النباتات و 500 نوع من الطيور و 160 نوع من الثدييات في إيران. وتتمتع الأراضي الرطبة في منطقة بحر قزوين والخليج الفارسي بأهمية خاصة على الصعيد العالمي؛ فالطيور المهاجرة تستخدمها في طريقها من وإلى أفريقيا أو شبه القارة الهندية.

الطاقة

لإيران احتياطات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي. مع ما يقدّر بـ 130 مليار برميل من النفط الخام – حوالي 11% من الاحتياطات العالمية المؤكدة – تأتي إيران في المرتبة الثانية بعد المملكةَ العربيةَ السعوديةَ، متقدّمةً على العراق الذي يحتل المرتبة الثالثة. ويقدّر احتياطي إيران من الغاز الطبيعي بما يزيد عن 32 تريليون م3، أي ما يعادل 18% من إجمالي الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي، محتلةً بذلك المرتبة الثانية عالمياً بعد روسيا.

تسيطر شركتان حكوميتان كبرتان على قطاع الوقود الأحفوري: شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) وشركة الغاز الوطنية الإيرانية (NIGC)؛ وتخضعان لإدارة وإشراف وزارة النفط التي تتبع بدورها للمجلس الأعلى للطاقة (SEC).

تعتبر إيران لاعباً أساسياً في سوق البترول العالمية، فهي تصدّر 65% من نفطها الخام إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا. مقارنة بذروة إنتاجها الذي ناهز 6,6 مليون برميل في اليوم عام 1976، إلا أن هذا الإنتاج تباطأ بشكل كبير إلى حوالي 4 ملايين برميل في اليوم في 2005 و 2006، وحوالي 3,2 مليون برميل في اليوم في أوائل عام 2012. تخطط إيران لتطوير الصناعة النفطية في بحر قزوين لرفع إنتاجها من النفط الخام، غير أن مطالبة إيران بحصة من 20% من النفط في بحر قزوين تلقى معارضة كل من روسيا وتركمانستان وأذربيجان وكازاخستان.

عام 2006، بلغ إنتاج الغاز الطبيعي 105 مليار م3، موفراً حوالي نصف حاجة إيران من الطاقة. ومع تخطيط الحكومة لتنفيذ استثمارات هائلة في استغلال الغاز الطبيعي، يتوقع أن ترتفع حصتها من استهلاك الطاقة سريعاً. يُعتقد أن معظم احتياطي إيران من الغاز الطبيعي لم يُستغل حتى الآن.

بينما تعتبر إيران من أهم البلدان المصدّرة للنفط الخام، إلا أن طاقتها التكريرية لا تغطي سوى 60% من احتياجاتها المحلية. أنفقت إيران 4 مليارات دولار على استيراد الوقود عام 2005 فقط. ونظراً إلى تنامي استهلاك المنتجات النفطية بشكل سريع، بمعدل 8% في السنة منذ عام 2000، من المؤكد أن الحاجة للمنتجات النفطية المستوردة ستزداد.

نظراً إلى دعم المنتجات النفطية في إيران، يشكل ارتفاع واردات هذه المنتجات عبءً على ميزانية الدولة. فالنفط مصدر للقلق: عام 2006، استوردت إيران ما يزيد عن 45%. أدى إعلان الحكومة ترشيد توزيع الوقود إلى أعمال شغب في صيف عام 2007. مع ذلك، حاولت إيران تقليص اعتمادها على المنتجات النفطية الأجنبية المكررة من خلال تقليص الدعم على الوقود. فتراجعت واردات إيران من الوقود من 130,000 برميل في اليوم عام 2009 إلى 50,000 برميل عام 2011.

ارتفع استهلاك الطاقة الكهربائية خمسة أضعاف منذ عام 1990. عام 2000، بلغ استهلاك الطاقة الكهربائية في إيران 88,64 مليار كيلو واط ساعي، وارتفع إلى 206,7 كيلو واط ساعي عام 2011. ونظراً إلى النمو السكاني والتصنيع المتزايد، تسعى إيران إلى رفع قدرتها من إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال تطوير محطات توليد الطاقة الكهرمائية ومحطات تقليدية على الفحم والوقود ومحطات لتوليد طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الشمسية الحرارية ومحطات الطاقة النووية.

الجغرافيا إيران
النفط والغاز في إيران
الجغرافيا إيران
احتياطي النفط و الغاز لعام 2009 في ايران

الجغرافيا إيران نفط
الحقول النفطية الأساسية في ايران
الجغرافيا إيران
انتاج و تصدير و تكرير و احتياطي النفط الايراني
الجغرافيا إيران غاز
الغاز الايراني