Results for تصنيف: تركيا

69 results found.
حقوق الإنسان في تركيا: قضية مفقودة؟

واليوم فحسب بات جلياً مدى قرب السلك القضائي ومكاتب الإدعاء العام من القصر الرئاسي. فقد ادعى حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري، بأن قرارات المحاكم الصادرة ضد السياسيين هي ببساطة محاولة لتخويف أصوات المعارضة وإجبارها على الخضوع.

وسط تفاقم الأزمة الدبلوماسية، تركيا تراهن على التحالف مع قطر

في الواقع، وفي ظل حكم حزب أردوغان، حزب العدالة والتنمية، تدل سياسة تركيا في التعامل مع الإسلاميين السنة في أرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اهتمامها بتماسك السنة على نطاق أوسع، وليس تحالفها مع قطر وحدها فحسب.

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في تركيا

تزداد البيئة الإعلامية التركية في القرن الحادي والعشرين سوءاً. ففي منتصف العقد الأول. وعلاوةً على ذلك، خلال فترة تولي رجب طيب أردوغان، الرئيس الحالي، منصب رئيس الوزراء (2003-2014)، وخاصة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 وإعلان حالة الطوارىء التي تلتها، تعرض الصحفيون لمزيدٍ من المضايقات والتخويف والاعتقال في محاولة الحكومة ضمان صحافةٍ أكثر امتثالاً.

أورخان باموق: صوتٌ يصدح وسط تركيا المتغيرة

يواصل باموق الكتابة والنشر بنشاط. ومع ذلك، يعتقد بعض أعضاء الجيل الجديد من الأتراك، الذي ترعرعوا في ظل النظام الاستبدادي للرئيس رجب طيب أردوغان، أن الصراعات القديمة بين الحداثة الغربية والتقاليد الشرقية قد حُسمت، دون أدنى شك، لصالح الماضي العثماني التركي. وبالتالي، من الصعب أن نرى كتابات باموق تحمل نفس الرنين في هذا المستقبل الجديد كما كانت في السابق. وقد يكون عصر أورخان باموق، باعتباره صوت تركيا الحديثة، آخذٌ في التلاشي.

ما الذي يكشفه الاستفتاء عن تركيا؟

ومن شأن التغييرات الدستورية، التي سيبدأ سريانها بعد الانتخابات المقبلة في عام 2019، أن تمنحه سلطات موسعة إلى حدٍ كبير لتعيين الوزراء وإعداد الميزانية واختيار أغلبية كبار القضاة وسنّ قوانين معيّنة بموجب مرسوم. كما سيصبح رئيس السلطة التنفيذية، وكذلك رئيس الدولة، مع الاحتفاظ بالعلاقات مع حزبه السياسي. وسيتم إلغاء منصب رئيس الوزراء، وسيتم استحداث منصب نائب الرئيس الجديد (ربما اثنين أو ثلاثة). كما سيفقد البرلمان فعلياً حقه في التدقيق بالوزراء، ويمكن لأردوغان الآن البقاء في منصبه حتى عام 2029. وقد سارع العديد إلى تشبيه تركيا الجديدة هذه إلى دولة الرجل الواحد.

العلاقات التركية- الاسرائيلية: لمَ العداء ليس خياراً

ومع ذلك، وعلى الرغم من تسوية هذا التوتر، بمحض الصدفة إلى حدٍ ما، إلا أن عودة الدفء إلى العلاقات التركية الإسرائيلية يمدّ كلا البلدين بمستوىً من الضمان الاقتصادي في خضم استمرار الاضطرابات الإقليمية. فقد اشتمل جزءٌ من المفاوضات الأولية بين تركيا واسرائيل على إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، والذي من المحتمل أنه يُعتبر مكملاً في حال الإنقطاع التام مع روسيا. ففي نهاية المطاف، الاقتصاد محرّك أساسي في هذا التقارب تماماً كحال السياسة، والعداء ترفٌ لا يمكن لكليهما تحمله.

العلويون الأتراك: قضية تركيا الأخرى

تصل نسبة العلويين، وهي فرعٌ من الإسلام الشيعي، حسب بعض التقديرات إلى 20% من سكان البلاد، وهي مجموعة تبلغ حوالي 25 مليون تمتد عبر العرب المحليين، والتركمان والأكراد. وفي الآونة الأخيرة، وخلال حملات القمع والإضطرابات السياسية في سبعينيات القرن الماضي، تم قتل العشرات من العلويين. وقبل ثلاثة وعشرين عاماً، أحرق أكثر من 30 علوياً أحياءً في هجومٍ على مبنىً من قِبل حشدٍ من الإسلاميين.

حقوق الإنسان في تركيا: ما لها وما عليها

الإفلات من العقوبة على انتهاكات الشرطة، وحتى اتهامات التعذيب الموجهة إلى قوات الأمن الداخلي، منتشرة على نطاقٍ واسع. فقد كان الافتقار المذهل إلى المساءلة السمة البارزة لاحتجاجات جيزي بارك الجماهيرية عام 2013، إذ لا تزال العدالة غائبة عن مقتل المتظاهر الفتى ذو الـ14 عاماً، والإعتداء الصارخ الذي تعرض له هاكان يمان من قِبل ضباط شرطة اسطنبول.