Results for تصنيف: فلسطين

150 results found.
قائد غزة المثير للجدل، يحيى السنوار: صدمات ومفاجآت

وسائل الاعلام المجتمعي تناولت موضوع انتخاب وشخصية السنوار ايضاً، وتساءلت: هل من الممكن أن يكون شخصاً قد امضى في المعتقل الاسرائيلي اكثر من 24 عاماً شخصاً سوياً وبدون اضطرابات نفسية؟ هل يمكن لمثل هذا الشخص الذي غاب عن مواكبة المتغيرات والتطورات المجتمعية طول الفترة الماضية، أن يصبح قائداً لحركة سياسية؟

قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية مع دخول الإجراءات العقابية للرئيس حيز التنفيذ

في يوليو 2017، أقال عباس أكثر من 6 آلاف موظف يعملون في قطاعات الصحة والتعليم وغيرها من القطاعات الحكومية في غزة، بإحالتهم إلى التقاعد المبكر. وجاء ذلك بعد قرارٍ سابق بخفض رواتب حوالي 50 ألف موظفٍ من موظفي السلطة في القطاع بما تتجاوز نسبته الـ30%.

إسرائيل تُزيل البوابات الإلكترونية من القدس إلا أنّ التوتر لا يزال سيد الموقف

قالت لميس أندوني، وهي صحفية أردنية من أصولٍ فلسطينية تعرف الدكتور حمارنة منذ أن كانا معاً في المدرسة، والتقت بأسر الضحايا بعد إطلاق النار لـFanack أن العائلتين تشعران أنه “لن يكون هناك عدالة لأبنائهم.” وأضافت أن الأحداث التي شملت المسجد الأقصى وإطلاق النار في عمان أدت إلى تقويض الرأي العام للملك، الوصي على المسجد وبالتالي يعتبره الأردنيون مسؤولاً شخصياً عنه. وأضافت “مرةً اخرى، عقد القصر اتفاقاً مع اسرائيل على حساب حقوقنا. وإذا ما كان الملك يعتقد أن هذه الصفقة هي لحفظ ماء الوجه، فهو مخطىء جداً. لقد أضعفته… الأمر الوحيد الذي يُسيّر الأمور اليوم هو أن الناس يخشون الفوضى.”

أشرف فياض: شاعر فلسطيني- سجين سعودي

وعلى الرغم من أن تخفيض الحكم على فياض أراح أنصاره، إلا أنهم يواصلون انتقاد سجنه. وقالت كارين ديوتسش كارليكار، مديرة برامج حرية التعبير في رابطة القلم الأميركية (PEN America): “إن ارتياحنا بأن أشرف لم يعد يواجه الإعدام يتضاءل بسبب مواصلة الحكم الجديد للظلم والقسوة بسبب فعله البشري العادي بالتعبير الفني.” وأضافت “الكلمات ليست جريمة.”

ملح وماء- إنتصار الأسرى الفلسطينيين في اضرابهم عن الطعام

تم تعليق الإضراب عن الطعام بعد 41 يوماً في 27 مايو 2017. وفيما اعتبر انتصاراً نادراً إلا أنه غاية في الأهمية بالنسبة للفلسطينيين، وافقت إسرائيل على تلبية ما يقرب من 80% من مطالب الأسرى، إلا أنه تم رفض مطلبين، ألا وهما وقف الاعتقال الإداري وتركيب هواتف عامة.

وثيقة حماس الجديدة: ما بين البراغماتية السياسية والتحديات الإقليمية

كما اكدت الوثيقة مجموعة من المبادئ التي لا حيد عنها، ومنها انه لا اعتراف بحق إسرائيل في فلسطين، وأنه لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين. ولكن في نفس الوقت، لا تعارض حماس إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو 1967، وأن عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم التي أخرجوا منها هي “صيغة توافقية وطنية مشتركة.”

السوبرانو ديمة بوّاب: عن الموسيقى والهوية وكونها فلسطينية مرة واحدة في العام

وباعتبارها مقيمة في العديد من البلدان وزائرة للكثير منها، ستحمل ديمة دوماً العديد من الأعلام، مسلطةً الضوء على شخصيتها السلسة العالمية، بيد أنّ علم فلسطين سيظل دوماً يرفرف بين هذه الأعلام. كما أنها مناصرة لا تكل من أجل السلام، إذ تأمل في أن تتمكن من خلال صوتها وموسيقاها من تسليط الضوء على الجزء من العالم الذي تنحدر منه.

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في فلسطين

البيئة الإعلامية الفلسطينية لا تفضي إلى حرية التعبير، ويهيمن عليها تغطية الأحداث الحزبية والتأثير غير المبرر من السلطة الفلسطينية وحماس، بالإضافة إلى التدخل الخارجي من إسرائيل. في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، تفرض السلطات الحاكمة سيطرة وثيقة على المحتوى الذي يتم إنتاجه. كما يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينظم إنتاج الإعلام الفلسطيني من خلال سنّ إجراءاتٍ لمكافحة التحريض ضد الصحفيين الصريحين.

منهاج الأونروا متهمٌ بالتحريض على العنف ضد اسرائيل

ووفقاً لمنظمة الدعاية المؤيدة لإسرائيل، رصد معهد السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي، فإن الكتب المدرسية الفلسطينية مصدرٌ رئيسي للتحريض الذي يحرّك الهجمات الإرهابية. وعليه، فإن حياد الكتب المدرسية موضوعٌ غاية في الحساسية بالنسبة للأونروا. بوصفها طرفاً محايداً، تجد الأونروا نفسها بين المطرقة والسندان، محاولةً تحقيق التوازن بين الطرفين، بينما تأمل في الوقت نفسه بتجنب الاتهامات بالانحياز.

حلو: المسلسل الاسرائيلي لا يطبّع مع الاحتلال

وعند سؤالنا عن رأيهم بالمسلسل، كانت آراء الفلسطينين منقسمة. ففي حين أشار البعض إلى التصوير الصادق لمجتمعهم، حذر البعض الآخر من التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي. يتم هذا على مستويين: اتهم الممثلون الفلسطينيون المشاركون في المسلسل بالتعاون مع المحتل. وعلاوة على ذلك، يقول النقاد أن تصوير المستعربين “يطبّع” هذا النوع من التسلل الاسرائيلي غير المقبول في المجتمع الفلسطيني.