الصفحة الرئيسية / الجزائر / الجغرافيا

الجغرافيا

الجزائرالجغرافية - Police guarding the borders in the Sahara desert
حرس الحدود في الصحراء الكبرى

المحتويات

    Loading index...

حدود الدولة

منذ انقسام السودان عام 2011، أصبحت الجزائر أكبر دولة إفريقية. يحدها المغرب (1559 كم) وتونس (965 كم) وليبيا (982 كم) والنيجر (956 كم) ومالي (1376 كم) وموريتانيا (463 كم) والصحراء الغربية التي تحتلها المغرب (42 كم). وفي معظم الحالات، تم ترسيم الحدود من قبل القوى الاستعمارية الأوروبية، وخصوصاً فرنسا. وتسبب ذلك بمشاكل جمة في مرحلة ما بعد الاستعمار عندما طالبت المغرب بضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب الجزائر، مما أدى إلى اندلاع “حرب الرمال” عام 1963. تم حل المشاكل الحدودية بين الجزائر وليبيا بسهولة أكبر. وهناك صعوبة في حراسة الحدود الجنوبية للبلاد الواقعة في الصحراء الكبرى، نظراً إلى عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية.

الجغرافيا والمناخ

تتألف الجزائر من ثلاث مناطق جغرافية أساسية، ولكل منها مناخها الخاص. في الشمال، يهيمن مناخ البحر الأبيض المتوسط على السهول الساحلية الخصبة التي تمتد حتى جبال الأطلس. وفي الجهة الأخرى من جبال الأطلس، تشكّل الهضاب العليا منطقة مناخية شبه قاحلة. ويتألف الجزء الأكبر من مساحة البلاد (حوالي 80% من مساحتها) من الصحراء الكبرى.

لساحل البحر الأبيض المتوسط في الشمال طبيعة صخرية، يتخلله بعض الشواطئ الرملية. يتشكل العديد من الخلجان حيث تتلاقى الجبال بالبحر. اجتذبت هذه الخلجان قديماً الكثير من جيوش المحتلين، مثل قرطاجة وروما، والأتراك فيما بعد، نظراً إلى إمكانية الاستفادة منها كموانئ طبيعية للتجار والأساطيل الحربية. وسرعان ما اكتشف غيرهم من الغزاة أهمية السهول الساحلية للإنتاج الزراعي. فبالنسبة إلى الرومان، جعلت زراعة القمح في هذه المناطق الخصبة من الجزائر مصدر خبز الإمبراطورية. في عهد الاستعمار الفرنسي، أصبحت البلاد منتجاً أساسياً للنبيذ والفاكهة، كالبرتقال.

كونها موطناً لمعظم الجزائريين، تضم السهول الساحلية المدن الكبرى والمراكز الصناعية الرئيسية التي أنشأتها الجزائر بعد الاستقلال. يُعتبر المناخ في الشمال متوسطياً بامتياز: الصيف حار بشكل عام، والشتاء معتدل ولكنه قد يكون كثير الأمطار. دفع ذلك بالسلطات إلى القيام باستثمارات هامة في إدارة الموارد المائية. لطالما عانت المدن الشمالية من شح مياه الشرب في الصيف. ولكن بفضل البحيرات الاصطناعية وتحسين أنابيب المياه وبناء محطات التحلية، تحسن الوضع مؤخراً. وفي الشتاء، غالباً ما تتسبب الأمطار الغزيرة بمشاكل في المناطق الحضرية حيث البنى التحتية مهملة.جبال الأطلس ليست بعيدة عن السهول الساحلية، وتبدو الصخور غائصة في المياه في بعض الأماكن. تشكل السلسلة الجبلية الممتدة من الشرق إلى الغرب حاجزاً طبيعياً بين السهول الساحلية والمناطق الداخلية. على مر التاريخ، عزلت جبال الأطلس الجماعات الريفية في الوديان الجبلية والمناطق الصحراوية والسهلية البعيدة عن باقي مناطق البلاد. تتكلل قمم هذه الجبال التي يناهز ارتفاعها 2000 م – مثل جبل جرجرة في منطقة القبائل – بالثلوج الكثيفة في فصل الشتاء.

في المقابل، تتلقى الهضاب العليا الممتدة جنوبي جبال الأطلس كمية أقل من الأمطار. قد يكون فصل الشتاء في هذه المنطقة بارداً، ولكن صيفها حار. وتتألف الهضاب من أراضٍ عشبية وغابات صغيرة شكلت تقليدياً مراعٍ لقطعان الخراف والماعز. في الماضي، كان يتم استعمال الأعشاب الطويلة أيضاً في صناعة السلال. نظراً إلى هذه الإمكانيات الاقتصادية المحدودة، انتقل عدد كبير من سكان الهضاب إلى المدن، التي توسعت بشكل كبير نظراً إلى هذه الهجرة. وتُجمع الموارد المائية في منطقة الهضاب في خزانات طبيعية. تعتبر هذه الشطوط مستنقعات (مالحة غالباً) في المناطق المنخفضة. وإلى الجنوب أكثر، تحد الهضابَ العليا جبالُ الأطلس الصغير (أو الصحراوي)، وهي أقل ارتفاعاً من سلسلة الأطلس الشمالية.

تغطي الصحراء أربعة أخماس مساحة الجزائر. وهي حارة جداً صيفاً، وقد تتخطى 50 درجة مئوية. في الشتاء، تكون درجات الحرارة معتدلة خلال النهار، غير أنها تنخفض بشكل كبير، لأن كمّاً هائلاً من الحرارة الصادرة عن أشعة شمس خلال النهار يتبدد عبر السماء الخالية من الغيوم خلال الليل. قد لا تتساقط الأمطار لسنوات عديدة في أكثر مناطق الصحراء قحلاً، غير أن أمطاراً غير متوقعة تهطل بغزارة، وقد يكون لها نتائج كارثية. فعلى سبيل المثال، شهدت مدينة غرادية الصحراوية فيضانات هائلة في تشرين الأول/أكتوبر عام 2008.

قد تبدو الصحراء قاسية وموحشة للوهلة الأولى، غير أنها تحتوي على الكثير من الكنوز. في الصحراء ثروات باطنية من نفط وغاز طبيعي رسمت مسار تاريخ الجزائر منذ الاستقلال. كما تحوي الصحراء في جوفها معادن ثمينة. ويتميز سطحها بصفات هامة عديدة. ليست الصحراء الجزائرية كتلة متجانسة من الرمال، ففيها سلاسل جبلية وكثبان رملية وهضاب صخرية وواحات تنمو فيها آلاف أشجار النخيل. وفرت المصادر المائية الجوفية الاستقرار الدائم لمجتمعات عديدة في الواحات. فعلى سبيل المثال، تشتهر مدينتا الوادي (مدينة الألف قبة وقبة) وبسكرة في الشمال الشرقي للجزائر بإنتاج التمور. وفي الغرب، شكلت سلسلة الواحات في منطقة توات مراكز تجمع للتجارة عبر الصحراء لآلاف السنين. وتاريخياً، كانت المنطقة الوسطى لوادي المزاب، ومدينتها الرئيسية غرادية، موطن الإباضية، أقلية دينية نجحت في التجارة.

منذ ملايين السنين، شكّلت الصحراء جزءً من البحر. وبعد انحسار مياه البحر، شكّلت عوامل التآكل بفعل الرياح والمياه – تميز مناخ الصحراء منذ آلاف السنين بأمطار غزيرة – الصخور والجبال الخلابة، أشهرها في مناطق هقار وطاسيلي ناجر، ولذلك تعتبر مقصداً سياحياً بالغ الأهمية في الجزائر. تم اكتشاف منحوتات صخرية عمرها 7000 سنة في طاسيلي ناجر. وأنواع الحيوانات التي تعيش هناك دليل على اختلاف المناخ المهيمن في هذه المنطقة في ذلك الحين تحتوي طاسيلي ناجر على مياه جوفية وافرة ضمن الصخور الرملية المتوفرة في هذه المنطقة.

هناك ميزة جيولوجية أثّرت على البلاد بشكل كبير من وقت لآخر: موقع في شمال البلاد في المنطقة التي تتلاقى فيها الصفيحتان التكتونيتان الإفريقية والأوروبية، مما ينشأ عنه خطر وقوع الزلازل. وتقع أكثر مناطق الكثافة السكانية في السهول الساحلية عند أطراف هذه المنطقة. وهناك بعض المواقع كثيرة التعرض للزلازل، مثل المدينة التي كانت تُعرف بأورليانفيل في فترة الاستعمار. بعد أن دمرها زلزال عام 1954، أُعيد بناؤها بعد حرب الاستقلال وأُطلق عليها اسم “الأصنام”، غير أنها لاقت ذات المصير عام 1980 في زلزال أزهق آلاف الأرواح. بعد هذه الكارثة، أُعيد بناؤها مجدداً وسُمّيت بالشلف. عام 2003، ضرب زلزال هائل منطقة بومرداس القريبة من العاصمة، حيث دُمرت مبانٍ كثيرة وقُتل الآلاف.

الجزائرالجغرافية

التنوع الحيوي والبيئة الطبيعية

لكل منطقة مناخية نباتها وحيواناتها. في الشمال، تشبه أنواع النباتات والحيوانات تلك التي تتميز بها البلدان الأخرى المحاذية للبحر الأبيض المتوسط. ولأن هذه المنطقة هي الأكثر ثقافة وحضرية وصناعة في البلاد، تواجه بيئتها مخاطر. فأنواع عديدة من حيواناتها تختبئ في المناطق الجبلية المجاورة، حيث تكثر أشجار السنديان والصنوبر وأرز الأطلس. وتعيش في هذه المناطق الخنازير البرية، وقد تتواجد بعض الدببة ومجموعات القردة.
في جنوب قمم الأطلس، يتسبب شح الأمطار بقلة أنواع النباتات والحيوانات. ولكن حتى الصحراء تزخر بالحياة، إذ تنمو فيها أنواع من النباتات وتعيش أنواع من الحيوانات تأقلمت مع قسوتها وندرة الموارد المائية فيها. ومن بين هذه الأنواع: العظايا والأفاعي وبعض الحشرات؛ والقليل من الثدييات، مثل الظباء وبنات آوى وجرذ الصحراء والثعالب. في منطقة طاسيلي ناجر، في أقصى الجنوب الشرقي، تتوفر أشجار السرو الصحراوي النادر (والمهدد بالانقراض) وأشجار ميرتل.
لطالما كان البحر الأبيض المتوسط غنياً بالأسماك، والذي وفّر مصدر غذاء للجماعات التي سكنت المناطق الساحلية، غير أن بعض أنواع الأسماك باتت نادرة نظراً إلى الاستغلال المفرط والتلوث. وسيتم إدخال المرجان والاسفنجيات في التطبيقات الصناعية.

الموارد الطبيعية

الهيدروكربونات هي المورد الطبيعي الرئيسي في الجزائر – النفط، والأهم، الغاز الطبيعي: الجزائر منتج رئيسي للغاز في السوق العالمية. احتياطات النفط 1% من الاحتياط العالمي المؤكد. وفي الوقت الراهن، تحتل الجزائر المركز 11 بين البلدان المصدرة للنفط في العالم. ولمعالجة النفط الخام، طورت البلاد قدرة كبيرة على تكرير النفط وإنتاج البتروكيمياويات. تستهلك السوق المحلية المتنامية في الوقت الراهن معظم منتجات النفط، مما يقلل من أهمية الصناعة النفطية كمصدر للإيرادات الخارجية.
مع 2,2% من احتياطات الغاز المؤكدة، تحتل الجزائر مرتبة أقل من الدول الرئيسية المنتجة للغاز، مثل روسيا وإيران وقطر. لكن إنتاج الجزائر من الغاز هو 2,4% من الإنتاج العالمي. إلا أن الاستهلاك المحلي للفرد الواحد أقل مما هو عليه في البلدان الأخرى المنتجة للغاز، الأمر الذي يترك حصة كبيرة نسبياً للتصدير.
تقع حقول نفط وغاز رئيسية في الجزء الشمالي من الصحراء. بدأ إنتاج النفط عام 1956 في منطقة حاسي مسعود الصحراوية. وبعد بضع سنوات، تم اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي قرب حاسي الرمل، كما أظهر التنقيب في مناطق أبعد جنوباً وجود احتياطات كبيرة أخرى من احتياطات النفط والغاز في منطقتي عين صالح وعين أمناس.
هناك أيضاً احتياطات وافرة من خام الحديد (أساس صناعة الفولاذ في الجزائر)، والمعادن الثمينة مثل الذهب، والألماس. معظم هذه المعادن النادرة تتواجد في الصحراء النائية، الأمر الذي يجعل تكاليف التنقيب والبنية التحتية الضرورية لاستغلال هذه الموارد باهظة اقتصادياً. ولتعزيز استخراج هذه الموارد، منحت الحكومة شركات تعدين من كندا والصين وأستراليا عقوداً استثمارية بشروط مغرية. أقامت شركات حكومية جزائرية مشاريع مشتركة مع هذه الشركات الأجنبية من أجل زيادة الإنتاج والحصول على أكثر التقنيات تطوراً والمستخدمة في استغلال المعادن الثمينة، مما أدى إلى تزايد إنتاج الذهب بشكل خاص.
المياه نادرة في الصحراء والشمال حيث الكثافة السكانية. وتقوم الحكومة بمحاولات لتحسين الوضع من خلال تشييد أو إعادة بناء السدود لتشكيل أحواض مائية. والخيار البديل والأعلى تكلفة هو إنتاج المياه الصالحة للشرب من خلال تحلية ماء البحر. خلال العقد الأخير، تم الاستثمار بشكل كبير في تطوير محطات تحلية المياه. وتم التخطيط لحوالي 15 منشأة، تم إُنجاز نصفها تقريباً. وعلى الرغم من ارتفاع التكاليف والصعوبات التقنية، فإن هذا البرنامج، الذي تشارك فيه شركات بناء أجنبية مختصة، ذو أهمية إستراتيجية كي تتابعه الدولة.
في الصحراء يتوجب إيجاد حلول أخرى غير مستدامة. تم تزويد مدينة تمنراست الصحراوية الممتدة بالماء الصالح للشرب من واحات أخرى شمالي المدينة بواسطة خط أنابيب طويل.

الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية المولّدة في المناطق الصحراوية مورد مستقبلي هام. تشارك الجزائر في برنامج DESERTEC الدولي الهادف إلى توفير الطاقة الشمسية من شمال إفريقيا إلى بلدان أوروبية. قد يتيح البرنامج لكل الأطراف المشاركة فيه تخفيض اعتمادها الكبير على تجارة واستعمال النفط والغاز، وهي مواد ملوثة وتساهم في الاحتباس الحراري العالمي. مع بدء الأزمة المالية والاقتصادية في أوروبا والاضطراب السياسي في شمال إفريقيا منذ عام 2011، تردد الكثير من المستثمرين في الوفاء بالتزاماتهم، مما جعل جدوى DESERTEC موضع شك على المدى القريب، إلا أن فوائده البعيدة المدى لا تزال واضحة.

خصوبة التربة

تقع غالبية الأراضي الخصبة في السهول الساحلية، في المناطق الزراعية التقليدية، مثل سهل متيجة حول العاصمة الجزائر. في فترة الاستعمار الفرنسي، أصبحت المنطقة مورداً هاماً للقمح والفواكه، مثل البرتقال والتين. أما بعد الاستقلال، أدى دمار الحرب وتركيز الحكومة على تعزيز الصناعة إلى إهمال الإمكانات الزراعية للمنطقة. ويعتبر جبل الأطلس موطن أشجار البندق وأنواع أخرى من الأشجار المثمرة. لا يزال العنب، الذي كان أحد المحاصيل الرئيسية في فترة الاستعمار، يزرع خاصة في منطقة معسكر في الشمال الغربي. يُقدّم النبيذ الجزائري في بعض أرقى المطاعم في أكبر المدن، ويتم تصدير كميات محدودة منه.

في منطقة الصحراء تزرع واحات كثيرة. ففي الصحراء احتياطات كبيرة من المياه الجوفية التي تروي شجر النخيل وبعض المحاصيل الأخرى. وأشهر المنتجات هي تمور طولقة وبسكرة. وتأتي صادرات منتجات التمور في المرتبة الثانية بعد النفط والغاز. كما تمكّن سكان الواحات من زراعة الخضار التي تحتاج إلى كميات أكبر من المياه، من خلال حفر الآبار وإنشاء أنظمة ري وشبكة من الجدران المنخفضة لعزل الرمال.

الجزائرالجغرافية

المحميات الطبيعية

جعل الضغط السكاني والتركيز على الصناعة من الصعب الحفاظ على مناطق واسعة من الطبيعة العذراء في شمال الجزائر، باستثناء بعض أجزاء جبال الأطلس. في المقابل، تم إنشاء بعض المحميات الطبيعية الكبيرة في الصحراء من أجل توفير الحماية للأنظمة البيئية السريعة الزوال. لهذه الحدائق الوطنية الطبيعية قيمة اقتصادية أيضاً من ناحية اجتذابها السياح. لذا قامت الحكومة بتطوير هذه الحدائق الوطنية بشكل فعال. وأهمها جبال هقار بالقرب من تمنراست ومنطقة طاسيلي ناجر بالقرب من مدينة جانت الجنوبية الشرقية.

المشاكل البيئية

تتعرض البيئة لتهديدات من كل النواحي. ترك التصنيع والنمو السكاني وحرب الاستقلال والحرب الأهلية في التسعينيات آثارها على الطبيعة والنظام البيئي. وأدت محاولات الزراعة في البادية إلى انحلال التربة، كما أدى التصحر إلى تغير الأنظمة البيئية. بذلت الحكومة جهداً كبيراً في السبعينيات بشكل خاص لإقامة “حاجز أخضر” من الأشجار على حدود الصحراء الكبرى لإبطاء توسعها نحو الشمال. حقق هذا البرنامج الذي أشرف عليه الجيش نجاحاً جزئياً فقط؛ فلم يكن تنوع الأشجار المزروعة كافياً لإنشاء نظام بيئي حقيقي، كما أن قطعان الماعز والأغنام قضت عليها.

على مر السنوات، زاد الوعي بالتصحر وبالتأثير البيئي للأنشطة الاقتصادية. ومع أن التنمية الاقتصادية احتلت الأولوية دائماً في جدول الأعمال، باتت الدولة تتخذ إجراءات أكثر صرامة فيما يتعلق بالمسائل البيئية؛ وأكثرها نجاحاً تخصيص محميات وطنية خاصة في الجنوب. فقيمة محميات الهقار وطاسيلي ناجر كبيرة من حيث الحفاظ على الأنظمة البيئية الصحراوية الهشة. وكانت مشاركة المجتمعات المحلية هامة في هذا النجاح، وهي المستفيدة من الفرص الاقتصادية الجديدة التي تقدمها الصحراء بعد أن أصبحت المحميات مقاصد سياحية رئيسية.